٤٨٨٣٠ - عن قتادة بن دعامة، - من طريق سعيد- في قوله: ﴿إن كنا فاعلين﴾: أي: إنّ ذلك لا يكون، ولا ينبغي (¬٢).
(١٠/ ٢٧٧)
٤٨٨٣١ - قال يحيى بن سلّام: قال قتادة =
٤٨٨٣٢ - والسُّدِّيّ: أي: ما كُنّا فاعلين، وذلك أنّ المشركين قالوا: إنّ الملائكة بنات الله. وقد قال في آية أخرى: ﴿أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة﴾ [الأنعام: ١٠١] (¬٣). (ز)
٤٨٨٣٣ - قال مقاتل: ﴿إن﴾ للنفي، أي: ما كنا فاعلين (¬٤). (ز)
٤٨٨٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: قال الله ﷿: ﴿إن كنا فاعلين﴾، يقول: ما كُنّا فاعلين ذلك؛ أن نتخذ ولدًا. مثلها في الزخرف (¬٥). (ز)
٤٨٨٣٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿إن كنا فاعلين﴾، قال: ما كُنّا نفعل (¬٦). (ز)
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾
٤٨٨٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل نقذف بالحق﴾، قال: كتاب الله القرآن (¬٧). (ز)
٤٨٨٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل نقذف﴾ بل نرمي ﴿بالحق﴾ الذي قال الله ﷿: ﴿إن كنا فاعلين﴾ (¬٨). (ز)
٤٨٨٣٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿بل نقذف بالحق﴾ بالقرآن (¬٩). (ز)
٤٨٨٤٨ - عن الحسن البصري -من طريق أيوب- في قوله: ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾، قال: هي -واللهِ- لكل واصفِ كَذِبٍ إلى يوم القيامة (¬١). (١٠/ ٢٧٧)
٤٨٨٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾: أي: تكذبون (¬٢). (ز)
٤٨٨٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾، يقول: لكم الويل في الآخرة مما تقولون مِن البهتان بأنّ لله ولدًا (¬٣). (ز)
٤٨٨٥١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾، قال: تُشْرِكون. وقوله: ﴿عما يصفون﴾ [الأنعام: ١٠٠، الأنبياء: ٢٢، المؤمنون: ٩١، الصافات: ١٥٩، ١٨٠، الزخرف: ٨٢]، قال: يُشْرِكون. قال: وقال مجاهد ﴿سيجزيهم وصفهم﴾ [الأنعام: ١٣٩]، قال: قولهم الكذب في ذلك (¬٤). (ز)
٤٨٨٥٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولكم الويل﴾ العذاب ﴿مما تصفون﴾ لقولهم: إنّ الملائكة بنات الله (¬٥) [٤٣٣٧]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٨٨٥٣ - قال عطاء [بن السائب]: كان نافعُ بنُ الأزرق إذا سمع الشيء مِن ابن