Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 23 الأنبياء

لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وعند ما عدوا حروف الآية، وحروف البيت لم يجدوا بدّا من الاعتراف بفصاحة القرآن وبلاغته وإيجازه، وأين الثرى من الثريا؟.

الإعراب: ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُسْئَلُ:﴾ مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى الله تعالى وهو المفعول الأول. ﴿عَمّا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. وهما في محل نصب مفعوله الثاني، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب: (عن)، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: عن الذي، أو: عن شيء يفعله. وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب: (عن) التقدير: عن فعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال.

(هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُسْئَلُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والمتعلق محذوف لدلالة ما قبله عليه، والجملة الفعلية في محل رفع خبر مبتدأ، والجملة الاسمية ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من نائب الفاعل المستتر، والرابط: الواو فقط، وهو أولى من عطف الجملة الاسمية على الفعلية.

﴿أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً:﴾ كرره استعظاما لكفرهم، واستفظاعا لأمرهم، وتبكيتا، وإظهارا لجهلهم، وقال النسفي: الإعادة لزيادة الإفادة، فالأول للإنكار عليهم من حيث العقل، والثاني من حيث النقل. انتهى. هذا؛ وفيه زيادة التوبيخ، والتقريع. ﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ﴾ أي: حجتكم على تلك الآلهة؛ التي تعبدونها من دون الله. والخطاب للنبي ﷺ. ﴿هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ﴾ أي: هذا القرآن فيه خبر من تبعني على ديني إلى يوم القيامة، وما لهم من الثواب على الطاعة، والعقاب على المعصية. ﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ أي: فيه خبر من قبلي من الأمم السالفة، وما فعل بهم في الدنيا، وما يفعل بهم في الآخرة.

وقال ابن عباس-﵄: ﴿ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ:﴾ القرآن، ﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ التوراة، والإنجيل. والمعنى: راجعوا القرآن، والتوراة، والإنجيل، وسائر الكتب هل تجدون فيها: أن الله اتخذ ولدا، أو كان معه آلهة. هذا؛ ويقرأ بتنوين «(ذكر)» وكسر ميم «(من)» في الموضعين، وبفتحها في الموضعين. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ﴾ أي: القرآن وما فيه من المواعظ، والأحكام، ولا يميزون بينه وبين الباطل. ﴿فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ أي: لعدم معرفتهم الحق، فهم معرضون عن الاهتداء به، والأخذ بتعاليمه. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

هذا؛ وذكر الأكثر إما لأن بعضهم لم يعرف الحق لنقصان عقله، أو التقصير في النظر، أو لم تقم عليه الحجة؛ لأنه لم يبلغ حد التكليف، أو لأنه يقام مقام الكل.

Juz 6, halaman 25 ›

أما ﴿هاتُوا﴾ فهو بمعنى: أحضروا. قال ابن هشام-رحمه الله تعالى-في قطر الندى: وأما «هات، وتعال» فعدهما جماعة من النحويين في أسماء الأفعال، والصواب: أنهما فعلا أمر، بدليل أنهما دالان على الطلب، وتلحقهما ياء المخاطبة، تقول: هاتي، وتعالي، ثم قال:

واعلم: أنّ آخر (هات) مكسور أبدا إلا إذا كان لجماعة المذكرين، فإنه يضم، فتقول: هات يا هند، وهاتيا يا زيدان، وهاتيا يا هندان، وهاتين يا هندات، كل ذلك بكسر التاء، وتقول:

هاتوا يا قوم بضمها، قال تعالى: ﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أقول: ومما ينبغي التنبه له: أنهما لا ماضي، ولا مضارع لهما، فهما جامدان، ملازمان للأمرية.

الإعراب: ﴿أَمِ:﴾ حرف عطف بمعنى: «بل» ﴿اِتَّخَذُوا:﴾ ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِنْ دُونِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿آلِهَةً﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه؛ صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا». وقيل في محل نصب مفعول به ثان، ولا وجه له قطعا. ﴿آلِهَةً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿اِتَّخَذُوا..﴾.

إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿هاتُوا:﴾ أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿بُرْهانَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله، وجملة: ﴿هاتُوا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿هذا:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له.

﴿ذِكْرُ:﴾ خبر المبتدأ، وهو مضاف. ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿مَعِيَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، فهو منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، هذا؛ وعلى قراءة التنوين وفتح ميم ﴿مِنْ﴾ فهو في محل نصب صراحة، والإعراب نفسه، وأما على قراءة التنوين وكسر الميم؛ ف: (من) جارة لمحذوف، والجار والمجرور متعلقان ب: (ذكر) والظرف متعلق بمحذوف صلة ذلك المحذوف، وتقدير الكلام: هذا ذكر من الّذي معي. ﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ معطوف على ما قبله، وهو مثله قراءة، وإعرابا. ﴿بَلْ:﴾ حرف إضراب. ﴿أَكْثَرُهُمْ:﴾ مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَعْلَمُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ. والواو فاعله.

﴿الْحَقَّ:﴾ مفعول به، ويقرأ برفعه على أنه خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هو الحق، والجملة الاسمية هذه في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿لا يَعْلَمُونَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿أَكْثَرُهُمْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿هذا ذِكْرُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿فَهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف وسبب، والجملة الاسمية: (هم معرضون) معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

Juz 6, halaman 26 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →