Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 37 القصص

وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

الدّين أو يتكلم بما تقول فهم قد حاروا وضاقت بهم الحجج للإجابة على هذه الآيات إلا بزعمهم الكاذب أنّها سحر أو أنهم ما سمعوا بهذا التوحيد الذي يدعوهم إليه من آبائهم.

سورة القصص [٢٨: ٣٧]

﴿وَقَالَ مُوسَى رَبِّى أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾:

قال موسى راداً على قولهم: ما هذا إلا سحر مفترى، وما سمعنا بهذا في آبائنا، قال: ربي أعلم بمن جاء بالهدى.

﴿وَقَالَ مُوسَى﴾: بدلاً من القول قال موسى جاء بالواو: للتوكيد، على قول موسى: أنّه الحق، وما زعم فرعون ومَلَؤُهُ أنّها سحر هو الباطل.

﴿رَبِّى أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ﴾: لم يقل موسى ويعلن لهم أنا جئتكم بالحق وأنتم على ضلال أو أنا على حق وأنتم على باطل، وإنما قال: ربي أعلم بمن هو على الهدى، وبمن هو على الباطل، وهذا أسلوب من أساليب الدّعوة إلى الله، وخطاب النّاس والحوار باللين والرّحمة فهو أطلق القول وترك للعقول أن تميز وتختار ما تشاء، أعلم بمن: الباء للتوكيد، من: اسم موصول بمعنى الّذي، ولم يقل: يعلم، بل قال: أعلم بصيغة المبالغة، جاء بالهدى من عنده؛ أي: من عند الرب فهو أعلم من هو المهتدي ومن جاء بالحق ولم يقل لهم: أنا جئت بالهدى مع العلم أنّه جاء بالهدى من عند ربه، من عنده: ولم يقل: منه، من عند أخص وأقرب. ومنه تستعمل للشيء العام والهدى شيء خاص ومهم جداً، ولذلك استعمل من عنده وأحياناً يستعمل من لدنه.

Juz 8, halaman 332 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →