Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 69 العنكبوت

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

الرسول وإنكار ما جاء به بعد عجزهم عن محاكاته أو معارضته، وقوله - تعالى -:

﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ﴾: تأكيد لاستحقاقهم الإقامة في جهنم، والخلود في عذابها، أي: لقد استوجبوا الثَّوَاء في جهنم خالدين في عذابها بمجاوزتهم الحد في الكذب على الله، وتكذيب رسول الحق والصدق، فهي فسيحة الأرجاء، ألم يعلموا أن في جهنم مثوى للكافرين، حتى اجترأوا هذه الجرأة؟ وقد نزلوا منزلة العالمين بذلك لغاية وضوحه.

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾

المفردات:

﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾: غالبوا أنفسهم وشيطانهم وأعداءهم لأجلنا.

﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾: لَنُيَسَّرَنَّ لهم طرق الوصول إلينا.

التفسير

٦٩ - ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾:

هذه الآية تختم سورة العنكبوت فتربط آخرها بأولها، فقد ذكرت الآيات في أولها أن المؤمنين لا يستحقون جميل الجزاء لمجرد قولهم: آمنا، دون أن يتعرضوا للفتن، ويمتحنوا بالشدائد والمحن، فيجاهدوا في الله أنفسهم، ويبذلوا منها ومن أموالهم وأهليهم، ثم تجيء هذه الآية في ختامها تطمئن المؤمنين على فضل جهادهم، وثواب بلائهم في نصرة دين الله، وإعلاء كلمته، ليتجلى في كتاب الله العزيز الإعجازُ المحكم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

والمعنى: والذين غالبوا وجالدوا من أجلنا، وفي سبيل نشر ديننا، وتصديق رسولنا محسنين في كل ما يفعلون ويتركون، لنهدينهم السبل الموصلة إلى مرضاتنا، ولنسهلن لهم طرق الوصول الي جنتنا، وإن الله لمع المحسنين بالنصر والعزة في الدنيا، وبالنعيم المقيم في الجنة.

Juz 8, halaman 21 ›

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الروم

مكية وآياتها ستون

مقاصد السورة:

اشتملت سورة الروم على الوعد بانتصار الروم على الفرس خلال بضع سنين من هزيمة الفرس إياهم - وقد تحقق وعد الله فإنه لا يخلف الميعاد - وبينت أن عاقبة المسيئين الهلاك والدمار، وأن الآخرة آتية لا شك فيها، وأن المؤمنين سوف يكونون فيها في روضة يُحبرون وأن المشركين لا يحميهم شركاؤهم من عذابها الأليم.

وتحدثت عن بعض آياته - تعالى - كخلق الناس من تراب، وجعل أزواجهم من أنفسهم ليسكنوا إليها، وخلق السموات والأرض، واختلاف ألسنة الناس وألوانهم، مع أنهم ينتمون إلى أصل واحد، ومنامهم بالليل والنهار وابتغائهم من فضله، ثم دعت الناس إلى التدين بهذا الدين الحق الذي يتفق مع فطرة الله التي فطر الناس عليها، ونهتهم عن أن يكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا كل حزب بما لديهم فرحون، وعابت على الناس إشراكهم بربهم إذا مستهم رحمة، مع أنهم يلجأون إليه - تعالى - إذا مسهم - الضر.

ودعت إلى إيتاء ذي الفربى حقه والمسكين وابن السبيل، ونهت عن الربا وبينت أنه لا يربو عند الله، وإنما تربو عنده الزكاة.

ثم ذكرت أن ظهور الفساد في البر والبحر إنما يكون بما كسبت أيدي الناس، وأعادت الدعوة إلى الدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله، ثم بينت أن الله هو الذي يرسل الرياح فتثير سحابا، فيبسطه الله في السماء كيف يشاء، فيستبشرون بعد قنوطهم ويأسهم، وأنه بهذا المطر يحيي الأرض بعد موتها، ومن يفعل ذلك فهو قادر على إحياء الموتى،، ثم شبهت المشركين في عدم سماعهم دعوة الرسول بالموتى وبالصُّم إذا تولوا مدبرين، ثم بينت أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن المجرمين سوف يقسمون أنهم ما لبثوا في

Juz 8, halaman 22 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →