Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 21 الروم

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿إِذَا﴾: ظرفية فجائية.

﴿أَنْتُمْ بَشَرٌ﴾: مشتقة من البشرة، وهي: ظاهر جلد الإنسان، فهي بشرة خاصة به تميزه عن غيره، ومن البشارة وهي: حسن الهيئة، أو بشرٌ لظهورهم بعكس الجن المستورين أو المختفين.

﴿تَنْتَشِرُونَ﴾: من الانتشار وهو: الامتداد والتوزع في الأرض يعيشون في هذا البلد أو ذاك، أو هذه القرية أو المدينة أو الضاحية أو الصحراء، فهذا الانتشار آية من آيات الله؛ لأن كل واحد راض عن مكان إقامته ولا يتذمّر، بل يحب وطنه وأرضه ومستعد أن يدافع عنها.

تنتشرون: بصيغة المضارع؛ لتدل على التجدد والتكرار واستمرار الانتشار.

سورة الروم [٣٠: ٢١]

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾:

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾: ومن: الواو: عاطفة، من: ابتدائية بعضية؛ أي: من بعض آياته، ولبيان معنى آياته ارجع إلى الآية (٢٠) من نفس السورة، وإلى سورة العنكبوت آية (٤٧).

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل.

﴿خَلَقَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾: أي من جنسكم ونوعكم البشري، والمخاطب هنا الذكر والأنثى. و (الأزواج) تعني: الزوج ومعه مثله.

والأزواج تطلق على الذكر والأنثى، أو الزوج تعني: اثنين مفرد معه مثله.

خلق لكم: خاصة من أنفسكم أزواجاً؛ ليحدث التكامل الّذي أراده الله تعالى في الطباع والعادات، ويحدث التكاثر والتناسل من بني الإنسان؛ لتعمر الأرض. فالذكورة والأنوثة آيتان من آيات الله تعالى كما هي آية الليل والنهار.

Juz 8, halaman 499 ›

﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾: بالزواج الشرعي، اللام: لام التّعليل والتّوكيد، تسكنوا إليها: والسكن من السكون؛ أي: الراحة، وسكن إليه؛ أي: استأنس به واستراح إليه واطمأن به، وتعني: السكن في دار واحدة والعيش معاً، والسكن يعني: الراحة وقوف الحركة (المعاني الجامع)، والسكون لتسكنوا إليها؛ أي: تميلوا إليها وتألفوها، أو ليأوي إليها وبما فيها من معنى السكينة النفسية والاستقرار والحماية والأمن والوقاية من الأوبئة والسرور وتبادل الحب والرحمة، والسكينة الجنسية التي تحصل بين الزوجين بعد الثورة الجنسية التي تحصل بينهما، وإنجاب الأطفال الذين هم زينة الحياة وزهرتها.

﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً﴾: حباً أولاً، فالمحبة تسبق المودة؛ أي: تتجلى آثار المحبة بالمودة فكل مودة محبة وليس كل محبة مودة، فالمودة تشمل المحبة الإخلاص والوفاء وغيرها من المظاهر.

﴿وَرَحْمَةً﴾: تظهر خاصة في النصف الأخير من الحياة الزوجية، فعلى الزوج أن يرحم زوجته والزوجة ترحم زوجها إذا قصرت في واجباتها، وإذا فقدت الرّحمة فالبيت أصبح في خطر، ولابد من الصبر والتحلي بأعلى الأخلاق.

إذن ثلاثة أهداف للزواج: السكن، والمودة، والرحمة.

﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ﴾: إن: للتوكيد، في ذلك لآيات: اللام في (لآيات) للتوكيد أيضاً.

﴿لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: اللام لام الاختصاص، قوم يتفكرون: في هذه الآيات والدلائل؛ ليصلوا إلى عظمة الخالق وقدرته ووحدانيته والإيمان به، ويتفكرون بحكمته الجلية علينا في كل لحظة وساعة من ساعات الحياة الدنيا.

Juz 8, halaman 500 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →