Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 43 الأحزاب

هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

لعمري لأنت البيت أكرم أهله... وأقعد في أفيائه بالأصائل

هذا؛ ويطلق الأصيل على الشعاع الممتدّ من الشمس إلى الماء مثل الحبال، ويشبه لون أشعته في الماء لون الذهب.

هذا؛ وإنما خص هذين الوقتين بالذكر؛ لأن الإنسان يقوم بالغداة من النوم الذي هو أخو الموت، فاستحب له أن يستقبل حالة الانتباه من النوم، وهو وقت الحياة من موت النوم بالذكر؛ ليكون أول أعماله ذكر الله ﷿، وأما وقت الأصيل، وهو أخر النهار، فإن الإنسان يريد أن يستقبل النوم، الذي هو أخو الموت، فيستحب له أن يستقبله بالذكر؛ لأنه حالة تشبه الموت، ولعله لا يقوم من تلك النومة، فيكون موته على ذكر الله ﷿. فعن جويرية أم المؤمنين-﵄-أن النبي ﷺ خرج من عندها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟». قالت: نعم، قال النبي ﷺ: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم، لوزنتهنّ سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضاء نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته». أخرجه مسلم، ويروى بروايات كثيرة أيضا.

وقد اختلفت في إعراب: «عدد، رضاء، زنة، مداد» فقال السيوطي: هي منصوبة على الظرف بتقدير: قدر عدد، قدر رضاء... إلخ، وقد نص سيبويه-رحمه الله تعالى-على أن من المصادر التي تنصب على الظرف قولهم: زنة الجبال... إلخ. وقيل: تعرب على المفعولية المطلقة لفعل محذوف. وقيل: منصوبة بنزع الخافض، التقدير: كعدد خلقه، ومثل رضاء نفسه، ومثل زنة عرشه، ومثل مداد كلماته.

الإعراب: ﴿وَسَبِّحُوهُ:﴾ الواو: حرف عطف. (سبحوه): فعل أمر، وفاعله، ومفعوله.

﴿بُكْرَةً:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله. ﴿وَأَصِيلاً:﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها؛ لا محل لها مثلها.

﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (٤٣)﴾

الشرح: قال ابن عباس-﵄: لما نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ رقم [٥٦] الآتية؛ قال المهاجرون، والأنصار: هذا لك يا محمد يا رسول الله، وليس لنا فيه شيء، فأنزل الله هذه الآية. انتهى. وهذه النعمة من أجل النعم على هذه الأمة، ودليل على فضيلتها على سائر الأمم، وقد قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ..﴾. إلخ الآية رقم [١١٠] من سورة (آل عمران). والصلاة من الله على العبد هي رحمته له، وبركته لديه، وصلاة الملائكة دعاؤهم للمؤمنين، واستغفارهم لهم، كما قال تعالى في الآية رقم [٧] من سورة (غافر).

Juz 7, halaman 500 ›

﴿مِنَ الظُّلُماتِ﴾ أي: ظلمات الكفر. ﴿إِلَى النُّورِ﴾ أي: نور الإيمان. هذا؛ والظلمات جمع: ظلمة، وهي الكفر، والنفاق، والجهل، ونحو ذلك. وأيضا جمعت لتعدد فنون الضلال، والمعاصي، ولم يجمع النور؛ لأن الإيمان واحد لا يتعدد. هذا؛ وإن في الكلام استعارة، حيث استعير لفظ الظلمات للكفر، وما يلحق به، والجامع فيهما عدم الاهتداء. واستعير لفظ النور للإيمان بجامع الاهتداء في كل منهما.

﴿وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً:﴾ فهو اعتناء بصلاح أمرهم، وظهور شرفهم، وبشارة لجميع المؤمنين، وإشارة إلى أن قوله: ﴿يُصَلِّي عَلَيْكُمْ﴾ غير مختص بالسامعين وقت نزول الوحي؛ بل هو عام لجميع المؤمنين. هذا؛ والملائكة أجسام نورانية، لطيفة قادرة على التشكل بأشكال مختلفة حسنة، لا يأكلون، ولا يشربون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا ينامون، ولا يموتون، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، يلهمون التسبيح، كما يلهمون النفس، ولا يوصفون بذكورة، ولا بأنوثة، فمن وصفهم بذكورة فسق، ومن وصفهم بأنوثة كفر، وهم كثيرون، لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، حيث قال جل ذكره: ﴿وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاّ هُوَ﴾ يقومون بأعمال مختلفة، كلّ فيما وكل إليه من أعمال. ورؤساؤهم عشرة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل، ورقيب، وعتيد، ومنكر، ونكير، ورضوان خازن الجنة، ومالك خازن النار، عليهم ألف صلاة، وألف سلام، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١] من سورة (فاطر).

الإعراب: ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿يُصَلِّي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى ﴿الَّذِي،﴾ وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ الَّذِي..﴾. إلخ مستأنفة فيها معنى التعليل للكلام السابق. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَمَلائِكَتُهُ:﴾ الواو: حرف عطف. (ملائكته): معطوف على فاعل ﴿يُصَلِّي﴾ المستتر، وجاز ذلك للفصل بالجار والمجرور، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿لِيُخْرِجَكُمْ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى (الله)، والكاف مفعول به، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿يُصَلِّي﴾ أيضا. ﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ:﴾ كلاهما متعلقان بالفعل: (يخرج). ﴿وَكانَ:﴾

الواو: حرف استئناف. (كان): فعل ماض ناقص، واسمه مستتر يعود إلى (الله) أيضا.

﴿بِالْمُؤْمِنِينَ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿رَحِيماً:﴾ خبر (كان)، وجملة: ﴿وَكانَ..﴾. إلخ مستأنفة، وقال الجمل نقلا عن أبي السعود: اعتراض مقرر لمضمون ما قبله، أي: كان بكافة المؤمنين الذين أنتم من زمرتهم رحيما.

Juz 7, halaman 501 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →