Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 60 الأحزاب

لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والوجه الثالث من الأوجه الأولى: أنه مجزوم بلام محذوفة، تقديره: ليدنين، فهو أمر مستأنف، وجاز حذف اللام لدلالة ﴿قُلْ﴾ على الأمر. وهذا الإعراب هو الموافق لما ذكرته في الآية رقم [٣١] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، بالمقايسة بين ما هنا وهناك، فإن التعبير في الآيتين واحد، ولم يذكر أحد شيئا في إعراب الآية هنا، وما هناك منقول عن أبي البقاء العكبري، وعن مكي بن أبي طالب القيسي، مع الإشارة إلى ما ذكره ابن هشام في مغنيه، رحم الله الجميع رحمة واسعة، وشملنا ببره وإحسانه. ومثل هذه الآية رقم [٣١] من سورة (النور) بلا فارق، والله ولي التوفيق.

﴿عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ:﴾ كلاهما متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: ﴿عَلَيْهِنَّ﴾ متعلقان بمحذوف حال. ولا وجه له البتة. والهاء في الثاني ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والنون فيهما حرف دال على جماعة الإناث، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿أَدْنى:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب.

﴿يُعْرَفْنَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مبني على السكون، ونون النسوة نائب فاعله، وهو في محل نصب ب: ﴿أَنْ،﴾ ومتعلقه محذوف، التقدير: أن يعرفن بأنهن حرائر، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، والجار والمجرور متعلقان ب: ﴿أَدْنى؛﴾ إذ المعنى: فأقرب إلى معرفتهن. ﴿فَلا:﴾ الفاء: حرف عطف وسبب. (لا):

نافية. ﴿يُؤْذَيْنَ:﴾ معطوف على ما قبله، وهو مثله في إعرابه، وتأويله بمصدر؛ إذ التقدير: فعدم إيذائهن بالتعرض لهن، وجملة: ﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ مستأنفة، لا محل لها.

﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاّ قَلِيلاً (٦٠)﴾

الشرح: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ:﴾ عن نفاقهم. ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ:﴾ ضعف إيمان، وقلة ثبات عليه، أو في قلوبهم حب الفجور، والفسوق. ﴿وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ:﴾ هم أناس كانوا يرجفون بأخبار السوء عن سرايا رسول الله ﷺ؛ الذين كان يرسلهم إلى محاربة الكفار، فيقولون: هزموا، أو قتلوا، وجرى عليهم كذا، وكذا، فيكسرون قلوب المؤمنين. ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ:﴾ لنسلطنك عليهم، أو لنأمرنك بقتالهم. ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها﴾ أي: في المدينة، بمعنى: لا يقيمون فيها. ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ أي: زمانا قصيرا.

Juz 7, halaman 533 ›

تنبيه: يرى أهل التفسير: أن الأوصاف الثلاثة لشيء واحد، يعني أنهم جمعوا هذه الأوصاف الثلاثة، فالواو مقحمة، كما قال الشاعر: [المتقارب] إلى الملك القرم وابن الهمام... وليث الكتيبة في المزدحم

أراد إلى الملك القرم ابن الهمام ليث الكتيبة. وقيل: الموصوف متغاير، ومتعدد، فكان من المنافقين قوم يرجفون، وقوم يتبعون النساء للريبة، وقوم يشككون المسلمين. هذا؛ وقال ابن عباس-﵄: الإرجاف: التماس الفتنة، والإرجاف: إشاعة الكذب، والباطل للاغتمام به. وقيل: تحريك القلوب. يقال: رجفت الأرض: أي تحركت وتزلزلت، والرجفان:

الاضطراب الشديد. قال عنترة من قصيدة يتوعد فيها الربيع بن زياد العبسي: وهذا هو الشاهد رقم [١٥٢] من كتابنا فتح رب البرية. [الوافر] متى ما تلقني فردين ترجف... روانف أليتيك وتستطارا

والإرجاف: واحد أراجيف الأخبار. وقد أرجفوا في الشيء: أي: خاضوا فيه. قال العين المنقري يهجو به العجاج، أو رؤبة ابنه: [البسيط] أبا الأراجيف يا ابن اللؤم توعدني؟ ... وفي الأراجيف خلت اللؤم والخور

هذا؛ والتعبير ب: ﴿ثُمَّ﴾ -وهي للتراخي-يفيد: أن الجلاء عن الأوطان، كان أعظم عليهم من كل ما أصيبوا به، فتراخت حاله عن حال المعطوف عليه، انتهى. كشاف. وفي الآية دليل على أن من كان معك ساكنا بالمدينة، فهو جار لك. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه، وانظر شرح (المنافق) في الآية رقم [١٢] وشرح: ﴿ثُمَّ﴾ في [١١] من سورة (الروم).

الإعراب: ﴿لَئِنْ:﴾ اللام: موطئة لقسم محذوف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَنْتَهِ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، وهو في محل جزم فعل الشرط. ﴿الْمُنافِقُونَ:﴾

فاعله مرفوع... إلخ، ومتعلقه محذوف، كما رأيت تقديره في الشرح، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع، معطوف على ما قبله، أو هو صفة له. ﴿فِي قُلُوبِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مَرَضٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول، لا محل لها. هذا؛ وإن اعتبرت الجار والمجرور ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾ متعلقين بمحذوف صلة الموصول، فيكون ﴿مَرَضٌ﴾ فاعلا بالجار والمجرور؛ أي: بمتعلقه. ﴿وَالْمُرْجِفُونَ:﴾ معطوف على ما قبله، أو هو صفة ثانية حسبما رأيت في الشرح حيث قيل بزيادة الواو. ﴿فِي الْمَدِينَةِ:﴾

متعلقان ب: (المرجفون). ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ:﴾ اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. (نغرينك): فعل

Juz 7, halaman 534 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →