Lewati ke konten

Tafsir QS. Sad: 30 ص

وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾: أنزلناه جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا، إليك: تفيد النّهاية إليك أوّلاً ثمّ إلى أمتك.

﴿مُبَارَكٌ﴾: كثير الخير والنّفع والبركة سواء المنافع الدّنيوية والأخروية يأتي بالخير الكثير الإلهي والثّابت، مبارك مشتقة من: البركة وهي النّمو والزّيادة.

﴿لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾: اللام لام التّعليل، وأصلها: ليتدبروا آياته، واختار يدَّبَّروا مبالغة في التّدبر؛ أي: يحتاج إلى تدبر عميق وفهم بالغ، وأمّا ليتدبروا؛ أي: يحتاجون إلى طول التّدبر (زمن أطول) فهم بحاجة إلى تدبر عميق، ولو قال ليتدبروا؛ يعني طول تدبُّر وتمعُّن زمن أطول.

والتّدبر: هو النّظر في عواقب الأمور وما تؤول إليه، ويكون بالعقل والقلب والنّظر في الأمور الخفية والحكمة وليس النّظرة السّطحية مع الاستفادة والتّطبيق.

﴿وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: اللام للتعليل، وليتذكر أولوا الألباب: أي يحتاجون إلى وقت أطول للتذكر والتّأمل، أمّا لو قال وليذكر أولوا الألباب: أي يحتاجون إلى وقت قصير للتذكر، التّذكر: يكون لأمر يعرفونه سابقاً، أولوا الألباب: أصحاب العقول النّيرة الواعية، والألباب مشتقة من: لب المخ؛ أي: منطقة الإدراك والتّفكير والفهم والبصيرة، ولمزيد من البيان ارجع إلى سورة البقرة الآيتين (١٧٩، ١٩٧)، وسورة الزّمر آية (١٨).

سورة ص [٣٨: ٣٠]

﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾:

﴿وَوَهَبْنَا﴾: الوهب عطاء بدون مقابل، والوهب لا يكون خاضعاً لقانون

Juz 9, halaman 523 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →