Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 41 الزمر

إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الزّمر [الآيات ٤١ - ٤٧]

سورة الزمر [٣٩: ٤١]

﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾:

﴿إِنَّا﴾: للتعظيم.

﴿أَنزَلْنَا﴾: ولم يقل: نزلنا، أنزلنا تعني: جملة واحدة أو دفعة واحدة، الكتاب من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ليلة القدر.

ونزلنا تعني: منجماً على دفعات بشكل تدريجي خلال (٢٣) سنة وفقاً للحوادث.

﴿عَلَيْكَ﴾: ولم يقل: إليك، عليك تعني الجهة، أيْ: من السّماء، تفيد العلوية وتفيد الاستعلاء والمشقة، عليك تأتي في سياق الدّعوة إلى الله والتّبليغ مثلاً.

أمّا إليك من إلى التي تفيد كلّ الغايات (البداية والنّهاية أو ما بينهما)، وإليك تفيد أو تعني الانتهاء. أيْ: أنزلنا إليك: أنزلنا الكتاب لينتهي أو يصل إلى أمتك. ارجع إلى الآية (٢) من نفس السورة، والآية (٤) من سورة البقرة لمزيد من البيان في أنزلنا عليك وإليك.

﴿الْكِتَابَ﴾: القرآن وجاء بأل التّعريف للدلالة على الكمال، أي: الكتاب الكامل التّام وسُمِّي الكتاب؛ لأنّه مكتوب في اللوح المحفوظ ومكتوب في السّطور ولمزيد من البيان في كلمة الكتاب. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢).

Juz 10, halaman 61 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →