Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 72 النساء

وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿فَانْفِرُوا ثُباتٍ﴾ أي: اخرجوا سرايا متفرّقين سرية بعد سرية، و ﴿ثُباتٍ﴾ جمع: ثبة، وهي الجماعة من الرّجال فوق العشرة، وتجمع أيضا على «ثبين» جمع مذكر سالما، ومنه قول عمرو بن كلثوم في معلقته: [الوافر]

وأمّا يوم لا نخشى عليهم... فنصبح في مجالسنا ثبينا

﴿أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً﴾ أي: اخرجوا جميعا كلكم مع نبيكم ﷺ إلى جهاد عدوّكم. و ﴿اِنْفِرُوا:﴾

بكسر الفاء، وضمها تبعا للمضارع. هذا؛ والنفر: الجماعة، كالقوم، والرهط، لا واحد له من لفظه، والمصدر: النفور، والنّفير، فالله يدعو المؤمنين في الآية الكريمة لمواجهة أعدائهم، ومحاربتهم مجتمعين، ومتفرّقين حسب ما تدعو الحاجة إليه. قال البيضاويّ-رحمه الله تعالى-:

والآية وإن نزلت في الحرب، لكن يقتضي إطلاق لفظها وجوب المبادرة إلى الخيرات كلّها كيفما أمكن قبل الفوات. انتهى. فيكون مضمونها مثل قوله تعالى في سورة (آل عمران): ﴿وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ..﴾. إلخ، وقوله جلّ ذكره في سورة (الحديد): ﴿سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ..﴾.

إلخ. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ انظر الآية رقم [٢٩]. ﴿خُذُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. ﴿حِذْرَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله.

﴿فَانْفِرُوا:﴾ الفاء: حرف عطف. (انفروا): أمر، وفاعله. ﴿ثُباتٍ:﴾ حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنّه جمع مؤنث سالم، والجملة معطوفة على ما قبلها لا محلّ لها مثلها، والتي بعدها معطوفة أيضا. ﴿جَمِيعاً:﴾ حال من واو الجماعة أيضا.

﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً (٧٢)﴾

الشرح: ﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ:﴾ نزلت الآية في المنافقين، وإنّما قال الله: ﴿مِنْكُمْ﴾ لاجتماعهم مع أهل الإيمان في الجنسية، والنّسب، وإظهار كلمة الإيمان. والمعنى: وإن منكم لمن ليتأخرنّ، وليتثاقلنّ عن الجهاد، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين، وأتباعه.

كان المنافقون يقولون للمؤمنين: لم تقتلون أنفسكم؟! تأنّوا حتى يظهر الأمر!.

﴿فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ﴾ أي: من قتل، وهزيمة. ﴿قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ﴾ أي: لقعودي عن الحرب، والجهاد. ﴿إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً:﴾ حاضر الحرب، فيصيبني ما أصابهم. هذا؛ وعاد الضمير على (من) مفردا نظرا للفظها.

Juz 2, halaman 525 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →