Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 79 النساء

مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقيل: هي في المنافقين؛ وهو أليقُ بسياق الكلام.

﴿مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾ وما بعده: تحقيرٌ للدنيا؛ يتضمَّنُ (¬١) ردًّا عليهم في كراهتهم للموت.

﴿فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَة﴾ أي: في حصون منيعة.

وقيل: المشيدة: المطوَّلة.

وقيل: المبنيَّة بالشَّيد؛ وهو الجصُّ.

﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَة﴾ الآية؛ الحسنة هنا: النصر والغنيمة وشبه ذلك من المحبوبات، والسيئة: الهزيمة والجوع وشبه ذلك.

والضمير في ﴿تُصِبْهُمْ﴾ وفي ﴿يَقُولُوا﴾ لـ ﴿الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ﴾، وهذا يدلُّ على أنها في المنافقين؛ لأن المؤمنين لا يقولون للنبي ﷺ: إن السيئات من عنده.

﴿قُلْ كُلّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ ردٌّ على من نسب السيئة إلى رسول الله ﷺ، وإعلامٌ أن السيئة والحسنة والخير والشر من عند الله؛ أي: بقضائه وقدره.

﴿فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ﴾ توبيخٌ لهم على قلة فهمهم.

﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَة فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَة فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ خطابٌ للنبي ﷺ، والمراد به: كل مخاطب على الإطلاق؛ فدخل فيه غيره من الناس.

وفيه تأويلان:

أحدهما: نسبةُ الحسنة إلى الله، والسيئة إلى العبد؛ تأدُّبًا مع الله في

Juz 2, halaman 81 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →