Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 14 فصلت

إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿فَقُلْ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿مِثْلَ:﴾ صفة ﴿صاعِقَةً،﴾ و ﴿مِثْلَ﴾ مضاف، و ﴿صاعِقَةً﴾ مضاف إليه، و ﴿صاعِقَةً:﴾ مضاف، و ﴿عادٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿وَثَمُودَ:﴾ معطوف على ما قبله مجرور مثله، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والتأنيث؛ لأن المراد به القبيلة، وهي مؤنثة.

﴿إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (١٤)﴾

الشرح: ﴿إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ:﴾ الضمير المنصوب واقع على: ﴿عادٍ وَثَمُودَ﴾ والجمع باعتبار الجمعية التي في القبيلتين من حيث الأفراد، والمراد بالرسل: هود، وصالح، ومن قبلهما من الرسل، لكن مجيء هود، وصالح لهاتين القبيلتين حقيقي، ومجيء من قبلهما لهاتين القبيلتين على ضرب من التسمح، على تنزيل مجيء كلامهم، ودعوتهم إلى الحق منزلة مجيء أنفسهم، فإن هودا، وصالحا كانا داعيين لهاتين القبيلتين إلى الإيمان بهما، وبجميع الرسل ممن جاء قبلهما. انتهى. جمل نقلا من أبي السعود.

﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ:﴾ أتوهم من جميع جوانبهم، واجتهدوا بهم من كل جهة، أو من جهة الزمن الماضي بالإنذار عما جرى فيه على الكفار، ومن جهة المستقبل بالتحذير عما أعد لهم في الآخرة، وكل من اللفظين يحتملهما، أو من قبلهم، ومن بعدهم؛ إذ قد بلغهم خبر المتقدمين، وأخبرهم هود، وصالح عن المتأخرين، داعين، إلى الإيمان بهم أجمعين، ويحتمل أن يكون عبارة عن الكثرة، كقوله تعالى في سورة (النحل) [١١٢]: ﴿يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ﴾. انتهى. بيضاوي بحروفه.

هذا؛ والتعبير عن الأمام والخلف بقوله تعالى: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ كثير في القرآن الكريم وإن اختص كل موضع بتفسير حسب مقتضيات الأحوال، وإختلافها، فمثلا قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ﴾ في الآية رقم [٢٨] من سورة (الأنبياء)، ومثلها في سورة (سبأ) رقم [٩] يفسر بغير ما في آية (طه) رقم [١١٠] وكلتاهما تخالفان معنى قوله تعالى: ﴿لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا﴾ الآية رقم [٦٤] من سورة (مريم) على نبينا، وحبيبنا، وعليها ألف صلاة، وألف سلام، وهكذا، وكله يخرج على الاستعارة.

﴿قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا:﴾ إرسال الرسل، أو لو شاء ربنا إنزال ملائكة بالرسل إلى الإنس؛ لأنزل إليهم بها ملائكة. ﴿فَإِنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ:﴾ فيه تغليب المخاطب على الغائب، فغلبوا هودا

Juz 8, halaman 425 ›

وصالحا على من قبلهما من الرسل، فكأنهم قالوا: فإنا كافرون بكما، وبمن دعوتمونا إلى الإيمان به قبلكما من الرسل.

هذا؛ وقوله تعالى حكاية عن قول الكفرة: ﴿أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾ ليس بإقرار بالإرسال، وإنما هو على كلام الرسل، وفيه تهكم كما قال فرعون: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾. انتهى. نسفي.

الإعراب: ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل (أنذرتكم) كما تقول: لقيتك إذا كان كذا، ويجوز أن يكون صفة ل: ﴿صاعِقَةً﴾ أو حالا من ﴿صاعِقَةً﴾ الثانية. انتهى. أبو البقاء. وقال الجمل نقلا عن السمين: ظرف ل: ﴿صاعِقَةً﴾ الثانية، فهو منصوب بها؛ لأنها بمعنى: العذاب. انتهى. وقال البيضاوي: حال من ﴿صاعِقَةِ عادٍ﴾ ولا يجوز جعله صفة ل: ﴿صاعِقَةً﴾ أو ظرفا ل: ﴿أَنْذَرْتُكُمْ﴾ لفساد المعنى. ﴿جاءَتْهُمُ:﴾

ماض ومفعوله. ﴿الرُّسُلُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿مِنْ بَيْنِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من: ﴿الرُّسُلُ﴾ وقيل: متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿بَيْنِ﴾ مضاف، و ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء للثقل، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ:﴾ معطوفان على ما قبلهما. ﴿أَلاّ:﴾ (أن): يجوز فيها ثلاثة أوجه: أحدها: أن تكون هي المخففة من الثقيلة، التقدير: أنه؛ أي: الحال، والشأن، و (لا) ناهية. الثاني: أنها هي المصدرية التي تنصب المضارع، و (لا) نافية. الثالث:

أن تكون مفسرة؛ لأن مجيء الرسل يتضمن قولا بالمعنى، و (لا) ناهية. ﴿تَعْبُدُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: (أن) وعلامة نصبه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، و (أن) والمضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: بعدم عبادة أحد إلا الله، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿جاءَتْهُمُ،﴾ وعلى الوجه الأول، والثالث فالفعل مجزوم ب:

(لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، وعلى الوجه الأول فالجملة الفعلية في محل رفع خبر (أن) المخففة من الثقيلة، و (أن) واسمها المحذوف، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف على مثال ما رأيت في الوجه الثاني. وعلى الوجه الثالث؛ فالجملة الفعلية مفسرة للفعل: (جاء) لا محل لها. ﴿أَلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿اللهَ:﴾ مفعول به، وانظر سورة (الأحقاف) رقم [٢١].

﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿شاءَ:﴾ فعل ماض. ﴿رَبُّنا:﴾ فاعله، و (نا): في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والمفعول محذوف، كما رأيت في الشرح، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.

﴿لَأَنْزَلَ:﴾ اللام: واقعة في جواب (لو). (أنزل): فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿رَبُّنا﴾.

Juz 8, halaman 426 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →