Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zariyat: 24 الذاريات

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿فَوَ رَبِّ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (وربّ): جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. و (ربّ): مضاف، و ﴿السَّماءِ﴾ مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ الواو: حرف عطف. (الأرض): معطوف على ما قبله. ﴿إِنَّهُ:﴾

حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿لَحَقٌّ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (حق): خبر: (إنّ)، والجملة الاسمية جواب القسم، لا محلّ لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف، لا محلّ له. ﴿مِثْلَ:﴾ يقرأ بالرفع صفة: (حق)، أو خبر ثان، أو على أنهما خبر واحد، مثل: حلو حامض، و ﴿ما﴾ زائدة على الأوجه الثلاثة. انتهى. عكبري. ويقرأ بالفتح وفيه وجهان:

أحدهما: هو معرب، ثم في نصبه على هذا أوجه: إما هو حال من النكرة؛ أي: حق، أو من الضمير فيها، أو على إضمار: أعني، أو على أنه مرفوع الموضع، ولكنه فتح كما فتح الظرف في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ الاية رقم [٩٤] من سورة (الأنعام) على قول الأخفش، و ﴿ما﴾ على هذه الأوجه زائدة أيضا. والوجه الثاني: هو مبني، وفي كيفية بنائه وجهان: أحدهما: أنه ركب مع (ما) كخمسة عشر، و ﴿ما﴾ على هذا يجوز أن تكون زائدة، وأن تكون نكرة موصوفة. والثاني: أن تكون بنيت؛ لأنها أضيفت إلى مبهم، وفيها نفسها إبهام. وقد ذكر مثله في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ رقم [٦٦] من سورة (هود) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، فتكون ﴿ما﴾ على هذا أيضا، إما زائدة، وإما بمعنى شيء، وأما المصدر المؤول من: ﴿أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ فيجوز أن يكون في محل جر بإضافة: ﴿مِثْلَ﴾ إليه؛ إذا جعلت ﴿ما﴾ زائدة، وأن يكون بدلا منها؛ إذا كانت بمعنى شيء، ويجوز أن يكون في موضع نصب بإضمار: أعني، أو في موضع رفع على تقدير: هو أنكم تنطقون. انتهى. عكبري بتصرف.

هذا؛ والتركيب الذي ذكره تركيب مزج، مثل: كلما، وطالما، وأينما، وقلما، فيقال في إعرابه: (مثلما) مبني على السكون في محل رفع على أنه صفة ل: (حق) و (مثلما) مضاف، والمصدر المؤول من: ﴿أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ في محل جر بالإضافة. انتهى. جمل بتصرف. هذا؛ ونقل القرطبيّ عن الزّجّاج، والفرّاء جواز اعتبار ﴿مِثْلَ﴾ صفة مصدر محذوف. التقدير: لحق حقا مثل نطقكم، و ﴿ما﴾ زائدة للتوكيد، ونقل عن بعض الكوفيين صحة اعتبار ﴿مِثْلَ﴾ منصوبا على نزع الخافض، التقدير: كمثل نطقكم، و ﴿ما﴾ زائدة. انتهى. هذا؛ وجملة: ﴿تَنْطِقُونَ﴾ في محل رفع خبر (أن).

﴿هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤)﴾

الشرح: ذكر الله قصة إبراهيم-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-ليبين بها: أنه أهلك المكذب بآياته، كما فعل بقوم لوط، وقد مضى الكلام في ضيف إبراهيم، وما جرى لهم

Juz 9, halaman 248 ›

مع قوم لوط في سورة (هود) وسورة (الحجر) وغيرهما. هذا؛ و «ضيف» يقع للواحد، والاثنين، والجمع بلفظ الواحد، كما في الاية الكريمة؛ لأنه في الأصل مصدر، قال الشاعر: [الرجز] لا تعدمي الدّهر شفار الجازر... للضيف والضيف أحقّ زائر

وقد يثنى، فيقال: ضيفان؛ وقد يجمع على: أضياف وضيوف، وضيفان، وضياف. والأول أكثر استعمالا، كقولك: رجال صوم، وفطر، وزور، وأصل الضيف: الميل، يقال: ضفت إلى كذا: إذا ملت إليه، والضيف: من مال إليك نزولا بك. هذا؛ والضيفن: من يجيء من غير دعوة مع الضيف متطفلا، قال الشاعر: [الطويل] كلا الضّيفن المشنوء والضّيف واجد... لديّ المنى والأمن في العسر واليسر

﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ أي: عند الله تعالى، أو عند إبراهيم؛ إذ خدمهم بنفسه.

قال عبد الوهاب، قال لي علي بن عياض: عندي هريسة ما رأيك فيها؟ قلت: ما أحسن رأيي فيها، قال: امض بنا، فدخلت الدار، فنادى الغلام، فإذا هو غائب، فما راعني إلا به، ومعه القمقمة، والطست، وعلى عاتقه المنديل، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، لو علمت يا أبا الحسن: أن الأمر هكذا! قال: هوّن عليك، فإنك عندنا مكرم، والمكرم إنما يخدم بالنفس، انظر إلى قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ..﴾. إلخ. انتهى. قرطبي. وخذ قول حاتم الطائي. وقيل:

هو لقيس بن عاصم المنقري الصحابي-﵁: [الطويل] وإنّي لعبد الضيف ما دام ثاويا... وما فيّ إلاّ تلك من شيم العبد

وقد حثّ النبي ﷺ على إكرام الضيف، فعن أبي هريرة-﵁: عن النبي ﷺ قال:

«من كان يؤمن بالله واليوم الاخر، فليكرم ضيفه... إلخ». رواه البخاري، ومثله من رواية أبي شريح خويلد بن عمرو العدوي-﵁. هذا؛ واختلف في عدد ضيوف إبراهيم، فقيل:

كانوا اثني عشر ملكا. وقيل: كانوا ثلاثة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل. وهو المعتمد. قاله ابن عباس-﵄. هذا؛ وقيل: ﴿هَلْ﴾ هنا بمعنى: قد، كقوله تعالى في أول سورة (الدّهر): ﴿هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً﴾ هذا؛ ويجمع: «حديث» على:

أحاديث شذوذا، كما شذّ: أباطيل، وأعاريض، وأفاظيع في جمع: باطل، وعريض، وفظيع.

الإعراب: ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام، وتنبيه، وتفخيم، وتعظيم. ﴿أَتاكَ:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والكاف مفعول به. ﴿حَدِيثُ:﴾ فاعله، وهو مضاف، و ﴿ضَيْفِ﴾ مضاف إليه، و ﴿ضَيْفِ﴾ مضاف، و ﴿إِبْراهِيمَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿الْمُكْرَمِينَ:﴾ صفة: ﴿ضَيْفِ إِبْراهِيمَ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء... إلخ، وجملة: ﴿هَلْ أَتاكَ..﴾. إلخ، مستأنفة.

Juz 9, halaman 249 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →