Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 110 الأنعام

وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿جَاءَتْهُمْ آيَةٌ﴾: معجزة، كما طلبوا؛ كتحويل جبل الصفا إلى ذهب، أو كما سألوا: أن تفجر لهم من الأرض ينبوعاً، أو تكون لك جنة من نخيل وعنب، أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً.

﴿لَّيُؤْمِنُنَّ﴾: اللام: لام التوكيد، والنون: لزيادة التوكيد.

﴿بِهَا﴾: ليؤمننَّ بها؛ أيْ: بالآية (بالمعجزة)، ولم يقولوا: ليؤمننَّ بك؛ مما يدل على نيتهم السيئة.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد الحصر والتوكيد.

﴿الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: المعجزات بيد الله، عند الله، وليست عندي؛ فهو القادر على أن ينزل آية، أو آيات.

﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿وَمَا﴾: للاستفهام، والنفي، والسؤال مُوجَّه إلى المؤمنين، ورسول الله ﷺ؛ الذين كانوا يطمعون في إسلام هؤلاء الكفار.

﴿يُشْعِرُكُمْ﴾: الإشعار: يعني: الإعلام، أشعره أعلمه.

﴿أَنَّهَا﴾: أن: للتوكيد؛ أيْ: ما يعلمكم أو يدريكم ﴿أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: أيْ: أنزلها الله سبحانه عليهم ولم يؤمنوا؛ فالله سبحانه وحده يعلم الغيب، وأنتم لا تعلمون؛ فهو يعلم أنهم لا يؤمنون؛ حتى ولو نزل عليهم ما طلبوه، ولذلك لن ينزل عليهم ما طلبوه.

سورة الأنعام [٦: ١١٠]

﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾:

﴿وَنُقَلِّبُ﴾: من التقليب: هو التحول من حالة إلى حالة أخرى، فتصبح لا تعي، ولا تفهم.

Juz 3, halaman 476 ›

﴿أَفْئِدَتَهُمْ﴾: الأفئدة: جمع فؤاد، والفؤاد؛ قيل: هو القلب؛ أيْ: قلوبهم. ارجع إلى سورة الحج، آية (٤٦)؛ للبيان العلمي، وارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٧٩).

﴿وَأَبْصَارَهُمْ﴾: جمع بصر، فلا تبصر، ولا ترى؛ ما ينفعها، أو البصيرة: منطقة البصيرة في الدماغ.

أيْ: لو أنزلنا عليهم آية كما سألوا، وكما تتمنون أنتم أيها المؤمنون؛ طمعاً في إسلامهم، فنحن قادرون على أن نقلب أفئدتهم، وأبصارهم عن الإيمان، فلا يؤمنوا بالله، ولا بالقرآن، ولا بمحمد ﷺ؛ أيْ: قادرون أن نحول بينهم، وبين الهدى، فلا يؤمنوا، كما لم يؤمنوا سابقاً قبل نزول الآية؛ أيْ: أول مرة، أو نقلب أفئدتهم، وأبصارهم عن الإيمان بالآيات كما لم يؤمن أوائلهم من الأمم الخالية حين أنزلنا عليهم الآيات أول مرة، الكاف: للتشبيه.

﴿لَمْ﴾: نافية، به تعود إلى القرآن، أو محمد ﷺ، أو بالآيات.

﴿وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: أيْ: نتركهم، أو ندعهم.

﴿فِى﴾: ظرفية، تدل على كونهم منغمسين في الضلال، والكفر من قبل، ومن بعد ما سألوا، ومع ذلك فهم يزدادون كفراً، وضلالاً.

﴿طُغْيَانِهِمْ﴾: الطغيان: مجاوزة الحد في الضلال، والكفر، والظلم، والعصيان، ومنع غيرهم من الدخول في الإسلام.

﴿يَعْمَهُونَ﴾: من العمه، والعمه هنا يكون في البصيرة، يقابل العمى؛ الذي يكون في البصر، أو العين، فهم الذين اختاروا العمه، عمى البصيرة، والحيرة، والتردُّد.

Juz 3, halaman 477 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →