Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qadr: 1 القدر

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة القدر)

[﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)﴾].

اختلف الناس في ليلة القدر على ستة عشر قولًا؛ وهي:

[١ - ] أنها ليلة إحدى وعشرين من رمضان.

[٢ - ] وليلة ثلاث وعشرين.

[٣ - ] وليلة خمس وعشرين.

[٤ - ] وليلة سبع وعشرين.

[٥ - ] وليلة تسع وعشرين.

فهذه خمسة أقوال في ليالي الأوتار من العشر الأواخر (¬١) من رمضان، على قول من ابتدأ عدَّتها من أول العشر.

وقد ابتدأ بعضهم عدَّتها من آخر الشهر (¬٢)، فجعل ليالي الأوتار:

[٦ - ] ليلة ثلاثين؛ لأنها الأولى.

Juz 4, halaman 729 ›

[٧ - ] وليلة ثمان وعشرين؛ لأنها الثانية.

[٨ - ] وليلة ست وعشرين؛ لأنها الخامسة.

[٩ - ] وليلة أربع وعشرين؛ لأنها السابعة.

[١٠ - ] وليلة اثنين وعشرين؛ لأنها التاسعة.

فهذه خمسة أقوال أخر، فتلك عشرة أقوال.

والقول الحادي عشر: أنها تدور في العشر الأواخر، ولا تثبت في ليلة واحدة منه.

الثاني عشر: أنها مخفيَّة في رمضان كله، وهذا ضعيف؛ لقوله ﷺ: «التمسوها في العشر الأواخر» (¬١).

الثالث عشر: أنها مخفية في العام كله.

الرابع عشر: أنها ليلة النصف من شعبان.

وهذان القولان باطلان؛ لأن الله تعالى قال: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وقال: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، فدل ذلك على أن ليلة القدر في رمضان.

القول الخامس عشر: أنها رفعت بعد النبي ﷺ، وهذا ضعيف.

القول السادس عشر: أنها ليلة سبع عشرة من رمضان؛ لأن وقعة بدر كانت صبيحة هذه الليلة.

Juz 4, halaman 730 ›

وأرجح الأقوال: أنها ليلة إحدى وعشرين من رمضان، أو ليلة ثلاث وعشرين، أو ليلة سبع وعشرين، فقد جاءت في هذه الليالي الثلاث أحاديث صحيحة خرجها مسلم (¬١) وغيره.

والأشهر: أنها ليلة سبع وعشرين.

﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ الضمير في ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾ للقرآن، دل على ذلك سياق الكلام، وفي ذلك تعظيم للقرآن من ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه ذكر ضميره دون اسمه الظاهر؛ دلالة على شهرته والاستغناء عن تسميته.

والثاني: أنه اختار لإنزاله أفضل الأوقات.

والثالث: أن الله أسند إنزاله إلى نفسه.

وفي كيفية إنزاله في ليلة القدر قولان:

أحدهما: أنه ابتدأ إنزاله فيها.

والآخر: أنه أنزل القرآن فيها جملة واحدة إلى السماء، ثم نزل به جبريل إلى الأرض بطول عشرين سنة.

وقيل: المعنى: أنزلناه (¬٢) في شأن ليلة القدر وذِكْرها، وهذا ضعيف. وسميت ليلة القدر:

من تقدير الأمور فيها.

Juz 4, halaman 731 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →