الثانية: لو قال: أنت طالق في الحول، فقولان في المذهب:
الأول: أنها تطلق في رأسه.
والثاني: أنها تطلق في الحال.
الثالثة: إذا قال: أنت طالق طلقة في اثنتين، ونوى طلقة مع طلقتين؛ طلقت ثلاثاً، بناء على ما تقدم من أن (في) تستعمل بمعنى (مع) وقد نواه، فيترتب عليه مقتضاه.
وإن لم يكن له نية، فماذا يلزمه؟ لنا في المسألة أربعة أوجه. (¬١)