Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 149

  1. حرف الهمزة
  2. الهمزة مع الواو
  3. الاختلاف والوهم في أو كذا

فقد يكون غير ما تَعتَقدِيه فعِلْمُه إلى الله تعالى، ومن فتَح الواو في هذا ومِثلِه أحال المعنَى وأفسدَه.

ومِثلُه قول المَرأةِ: «إنَّه لَأسحَرُ النَّاسِ … أوْ إنَّه لَرَسولُ الله حقّاً» [خ¦٣٤٤] على طريق الشَّكِّ.

وكذلك قولُه في لحُومِ الحُمُر: «وَاكسِروا القُدُورَ، فقالُوا: أَنُهرِيقُ ما فِيها ونَغسِلُها؟ فقال: أوْ ذلكَ» [خ¦٥٤٩٧] بالسُّكون على الإباحةِ والتَّسويةِ.

وأمَّا قوله في حَديثِ ما يُفتَح من زَهرةِ الدُّنيا: «أوَ خَيرٌ هُوَ» [خ¦٢٦٨٧] فهذا بفَتحِ الواو لأنَّه على جهة التَّقريرِ والرَّدِّ، وهي واو الابتداء قبلَها ألفُ الاستِفْهامِ.

ومِثلُه قوله في الحَديثِ الآخَر: «أَوَ في شَكٍّ أنتَ يا ابنَ الخطَّابِ» [خ¦٢٤٦٨] على جِهَة التَّوبيخِ والتَّقريرِ.

وكذلك: «أَوَ مَا طُفْتِ بالبَيتِ» على جِهَة الاستِفْهام، وكذلك في الأشربة: «أَوَ مُسْكِرٌ هُوَ» على الاستِفْهامِ، وكذلك: «أَوَ تعلَمُ ما النَّقِيرُ» كلُّه على الاستِفْهامِ، وكذلك قولُه: «أَوَ قد فَعَلوها؟».

وقوله: «أَوَ أَمْلِكُ أنْ نزَعَ الله منكَ الرَّحمةَ» [خ¦٥٩٩٨] على طريقِ التَّوبيخِ، ورواه مُسلمٌ: «وَأَمْلِكُ» بغَيرِ ألفِ الاسْتِفهامِ، ومثله: «أَوَ لم يَعلَم أبو القاسمِ أَوَّلَ زُمرةٍ تدخُلُ الجنَّةَ» على التَّقريرِ، ومِثلُه قولُه: «أَوَ قد كانَ ذلكَ»، «أَوَ فَتْحٌ هُوَ» على الاستِفْهامِ.

وفي حديثِ الصَّلاةِ في الكُعبةِ: «أَوَ فِي زوَايَاها؟» كذا روَاه العُذريُّ بهذا اللَّفظ، والضَّبط على الاستِفْهامِ.

وكذلك قوله: «أَوَ هَبِلْتِ؟ أَوَ جَنَّةٌ واحِدَةٌ هِيَ» [خ¦٣٩٨٢] الأُولَى على التَّوبيخِ، والثَّانيةُ على التَّقريرِ والإنكارِ، كلُّ هذا بفَتحِ الواو، ومن روَى منها من الرُّواة شيئاً بالسُّكون فهو خطَأ مُفسِد للمَعنَى مُغيِّرٌ له، وقد ضبَطَه بعضُهم: «أَوْ هبِلْتِ» وليسَ بشَيءٍ.

وقوله: «تَبكِينَ أوْ لا تَبكِينَ فما زالَتِ الملائكةُ تظِلُّه» [خ¦١٢٩٣] الحديثَ بسُكون الواو، وقد يكون هذا شكَّاً من الرَّاوِي في أيِّ الكَلِمتَين قال، أو يكون على طريقِ التَّسويةِ للحالَين؛ أي: سواء حالَاك في ذلك فحالُه هو كذا، والأوَّلُ أظهَرُ.

فصلٌ فيما جاء من الاخْتِلافِ والوَهمِ

في (أَوْ) كذا (وَ) كذا

في الشَّهادَاتِ: «الَّذي يأتِي بشَهادَتِه قبل أن يُسأَلَها أو يُخبِرُ بشَهادَتِه قبلَ أنْ يُسأَلَها» كذا لابنِ القَاسمِ وابنِ عُفيرٍ وأبي مُصعَب

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 149 (SanadKitab #10005, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.