Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 99

  1. بيان أمور مشكلة
  2. الثاني في مشكل الألفاظ والجمل

ما كان يُتأوَّل عليه لو لم يَأتِ الحديثُ إلَّا بهذا اللَّفظِ، لكنَّه قد جاء بألفاظٍ أُخرَ، لا يتفِقُ فيها هذا التَّأويلُ، مثل قوله: «لا تسبُّوا الدَّهرَ فإنَّ الله هو الدَّهرُ» فالوَجهُ فيه التَّأويلُ الأوَّل، لاسيَّما مع قَولِه أوَّل الحديثِ: «يُوذِيني ابنُ آدمَ يسُبُّ الدَّهرَ، وأنا الدَّهرُ».

٣٠٣٤ - وقوله: «لا أحدِّثُ به رهبتَه» بالفَتحِ على المَصدرِ، وكذا قيَّدناه على أبي بَحرٍ، وقد ذكَرنا الخلافَ فيه بمعنَى: من أجل رهبته.

٣٠٣٥ - وقوله: «ساعَتان تُفتَح لهما أبوابُ السَّماءِ-ثمَّ قال- حضرَةُ النِّداءِ، والصَّفُّ في سَبيلِ الله» كذا ضبَطَه الجَيَّانيُّ ومُتقِنُوا شيُوخِنا، وهو الصَّوابُ عَطفاً على «حضرة»، وجر من عَطفِه على «النِّداء»، وهي رِوايةُ أكثَرِهم.

٣٠٣٦ - وقوله: «ثمَّ تكلَّم أبو بَكرٍ فتَكلَّم أبلغَ النَّاس» [خ¦٣٦٦٨] كذا ضبَطْناه بالفَتحِ، ويصِحُّ الرَّفعُ على الفاعل؛ أي: تكلَّم منه رجلٌ بهذه الصِّفةِ.

٣٠٣٧ - وقول عمرَ لحفصَةَ عن عائشَةَ: «لا يغرَّنَّكَ هذه الَّتي أعجَبَها حُسنُها، حبُّ رسولِ الله ﷺ» كذا روَاه البُخاريُّ في كتابِ التَّفسيرِ [خ¦٤٩١٣]، وذكَره في (باب حُبِّ الرَّجل بعضَ نِسائه) مِثلَه [خ¦٥٢١٨] من رِوايَة القابِسيِّ، ومن رِوايَة غَيرِه: «وحبُّ» بالوَاوِ، وكذلك عند مُسلمٍ من رواية ابنِ وَهبٍ، وهو بالوَاو بيِّن لا إشكالَ فيه، والأوَّل بمَعنَاه، وإعرابُه مِثلُه على العَطفِ بغَيرِ الواو، فقد حكَى المازِنيُّ: أكَلتُ لحماً تمراً سمكاً، وقيل: بل «حبُّ» بدَل اشتمالٍ من «حسنها».

٣٠٣٨ - وقوله: «مرَّ كلبٌ رمَت بَعرَة، فلا أربَعةَ أشهُرٍ وعَشراً» [خ¦٥٧٠٦] «أربعة» نصبٌ على الإغراءِ، أو إضمار الفعلِ؛ أي: أكمِلْ أو أتمِمْ أربعةَ أشهُرٍ وعَشراً واصبِرْ، أو على التَّفسيرِ، أي: حتَّى تكمُل عِدَّتك أربعةَ أشهُرٍ وعَشراً …

وقوله: «فلا» بعدٌ لها، ومَوضِعُ سكتٍ ووَقفٍ، وتمامُ الكَلامِ أوَّلاً، ونهيٌ عن الرُّخصةِ في ذلك، ثمَّ أكَّد ذلك مُستَأنِفاً بقَولِه: «أربعةَ أشهرٍ وعَشراً».

٣٠٣٩ - وقوله في فضل السُّبحةِ عن أنسٍ: «وكانَت أمُّه أمُّ أنسٍ أمُّ سُليمٍ كانَت أمَّ عبدِ الله بنِ أبي طلحَةَ، كانت … أمَّ أيمَن» [خ¦٢٦٣٠] الأمُّ في الألفاظِ الثَّلاثِ قيل: رفع الأول باسمِ «كانَت»، والاثنان وصفٌ لها، أو بدَلٌ؛ لأنَّ أمَّه التي ذَكَرَ بيَّن أنه يريد أمَّ أنسٍ، وأنَّ كُنيتها أمُّ سُليمٍ، ثمَّ أخبَر

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 99 (SanadKitab #10005, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.