Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 168

  1. بيان أمور مشكلة
  2. الثالث: في البتر والنقص والبياض
  3. من ذلك في «صحيح مسلم»

٣٥٢٢ - وفي (باب ما تلبَسُ الحادَّةُ): «ولا تمسُّ طِيباً، إلَّا أدنَى طُهرِها إذا طهُرَت، إلا نُبذَةً من قُسطٍ وأظفَارٍ» [خ¦٥٣٤٣] كذا لجمِيعِهم، انظره في كتابِ الحَيضِ [خ¦٣١٣].

ومن ذلكَ في «صحيح مسلم» ﵀:

٣٥٢٣ - في حديثِ أبي غسَّان: «ليس على رجُلٍ نَذرٌ فيما لا يَملِكُ» وجاء بالحَديثِ وفي آخِرِه: «ومن حلَف على يَمِين صَبرٍ فاجِرَةٍ» ولم يأتِ بخَبرِ هذه الجُملةِ، وتمامُه ما جاء في الحديثِ الآخَرِ بمَعنَاه: «من حلَف على يَمِين صَبرٍ يقتَطِع بها مال مُسلِم هو فيها فاجِرٌ، لقِيَ الله وهو عليه غَضبَان»، إلَّا أن تعطف تلك الجملة على قَولِه قَبلَها: «ومنِ ادَّعى دَعوَى كاذِبةً ليتكَثَّر بها لم يَزِدْه من الله إلَّا قِلَّةً»، فيكون هذا أيضاً كذلك، كما جاء في الأحاديثِ الأُخرِ: «لم يَزدَد بما أخَذ بيَمِينِه إلَّا قلَّة».

٣٥٢٤ - وفي حديثِ أبي البَختَريِّ عن ابنِ عبَّاسٍ من رواية حُصينٍ في رُؤيةِ الهلال: «إنَّ رسولَ الله ﷺ مدَّه للرُّؤيةِ فهو للَيلةٍ رَأيتُمُوه»، كذا عند أكثَرِ الرُّواة والنُّسخِ، وتمامُه وصَوابُه ما عند الطَّبريِّ وابنِ ماهانَ: «إنَّ رسول الله ﷺ قال: إنَّ الله مدَّه»، وكذا كان في نُسخةِ شَيخِنا التَّميميِّ على الصَّوابِ، وكذا جاء بعد صحِيحاً من رواية شُعبةَ بغَيرِ خِلافٍ.

٣٥٢٥ - وفي كتابِ الإيمان في حديث مِدْعَم: «خرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ إلى خيبَر-إلى قوله- ثمَّ انطَلَقْنا إلى الوَادِي ومع رسولِ الله ﷺ عبدٌ له» كذا ذكره مُسلِمٌ، وفيه حَذفٌ وتمامُه «إلى وادي القرى» وهو المُرادُ بالوادي هنا، وكذا هو في «المُوطَّأ» والبُخاريِّ [خ¦٤٢٣٤] مُبيَّناً.

٣٥٢٦ - وفي الأَذانِ في حديثِ أبي مَحذُورةَ ذكر التَّكبِير أولاً مرَّتين عند جَميعهم، وعند الفارِسيِّ من بَعضِ طرُقِه أربَعاً، وهو أكثر الرِّواياتِ عن أبي مَحذُورةَ، ومُقتضَى قوله: «علَّمني النَّبيُّ ﷺ الأَذان تسع عشرة كلمة».

٣٥٢٧ - وفي حديث أبي جُحيفةَ في المرُورِ بين يدي المُصلِّي: «ورأيتُ بلالاً أخرَج وَضُوءاً فرَأيتُ النَّاس» كذا في أصُولٍ من مُسلمٍ، وفي البُخاريِّ [خ¦٣٧٦]: «أخَذ وَضُوء رسولِ الله ﷺ»، وهو الصَّوابُ.

٣٥٢٨ - وفي التَّنفُّل لغير القِبلَةِ: «فلَقِينا أنسَ بنَ مالكٍ حين قدِمَ الشَّام» كذا في جَميعِ النُّسخِ، وصَوابُه: «حين قدِمَ من الشَّام»، وكذا ذكَره البُخاريُّ [خ¦١١٠٠]، وإنَّما كانُوا خرَجُوا للقَائِه.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 168 (SanadKitab #10005, hlm. urut 1463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.