Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 115

  1. حرف الهمزة
  2. الهمزة مع اللام
  3. بيان ما اشتبه في هذه الكتب من إلا

وقوله في حَديثِ الصَّلاةِ قبل الخُطبةِ في العيدِ في خبَر مَروانَ وأبي سَعيدٍ ﵄: «فقلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟! فقال: لا يا أبَا سعيدٍ» كذا في كتابي وسَماعي، وفي الحاشِيَةِ: «ألا تَبْدَأ بالصَّلاةِ».

وقوله في كتابِ الاسْتِئذان: «ما أحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا-ثمَّ قال: - عندي منه دِينارٌ إلَّا أنْ أُرصِدَه لدَينِي» [خ¦٦٢٦٨] كذا للأَصيليِّ هنا، ولغَيرِه: «لا أُرصِدُه»، وهو صَحيحٌ صِفة للدِّينار، وكِلاهُما بمعنًى، وفي غيرِ هذا البابِ: «إلَّا دينارًا أُرصِدُه» [خ¦٢٣٨٨]، وكلُّه بمعنًى.

وفي مَناقِب سَعدٍ ﵁: «ما أسلَمَ أحَدٌ إلَّا في اليومِ الَّذي أسلَمْتُ فيه» [خ¦٣٧٢٧] كذا في جَميعِ النُّسخِ، وسقَطَت «إلَّا» في (بابِ إسْلامِ سَعدٍ) عندهم [خ¦٣٨٥٨]، وقال بعضُهم: صَوابهُ إسقاط «إلَّا»، ولم يقل شيئًا، بل الصَّوابُ إثباتُها؛ أي: لم يُسلِم أحدٌ في يَومِ إسْلامي، بدَليلِ قَولِه: «ولقد مكَثتُ سَبعَةَ أيَّامٍ وإنِّي لَثُلُثُ» [خ¦٣٧٢٧]، ويُروَى: «ثالِث الإسْلامِ».

قوله في فَضائل الأنْصارِ: «ما سُقْتَ إليها؟ قال: وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهَبٍ» [خ¦٣٧٨١] كذا للأصيليِّ هنا، وفي (بابِ مُؤاخَاة النَّبي ﷺ بين أصْحابِه)، وكذا للنَّسفيِّ هنا، وهو المَعروفُ في غير هذين

البابَين، وعند الباقين فيهما: «ما سُقْتَ فِيها» [خ¦٣٩٣٧]، وهما بمعنًى، وقد جاءَت «في» بمعنَى «إلى»، وقيل ذلك في قوله تعالى: ﴿فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٩] أي: إلى.

وفي غُرَماء والدِ جابرٍ ﵄ قولُ عمرَ ﵁ حين علِم ببَركةِ النَّبيِّ ﷺ في التَّمر حتَّى قضى غُرماءَه فقال له النَّبيُّ ﷺ: «اسمَعْ يا عمرُ، فقال: أَلَّا نكونَ قد علِمْنا أنَّكَ رسولُ الله ﷺ» [خ¦٢٤٦١] بالفَتحِ والتَّشديدِ؛ أي: إنَّا قد حقَّقنا أمرَك ولا نشُكُّ في برَكَتِك وإجابةِ دَعوَتك فيها إلَّا ألَّا نكون نعلَم أنَّك رسولُ الله، كما قال في الرِّواية الأُخرَى: «قد علِمْتُ حين مشَى فيها رسولُ الله ﷺ أنَّه يُبارَكُ فيها» [خ¦٢٣٩٦].

وفي (بابِ الوَكالة في قَضاءِ الدُّيونِ) في البُخاريِّ: «أَعْطُوهُ سِنًّا مثل سِنِّهِ، قالوا:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 115 (SanadKitab #10005, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.