Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 116

  1. حرف الهمزة
  2. الهمزة مع اللام
  3. بيان ما اشتبه في هذه الكتب من إلا

يا رسولَ الله؛ لا نجِدُ إلَّا أمثَلَ مِن سِنِّه» [خ¦٢٣٠٦] بالكَسرِ؛ أي: لم نجد إلَّا أمثَلَ وأفضَلَ، فحَذَفوا استخفافًا لدَلالةِ الكَلامِ عليه، أو سقَط الحرفُ عن الرَّاوِي، وقد جاء في غيرِ هذا البابِ تامًّا مُبيَّنًا: «لا نجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ من سِنِّه» [خ¦٢٣٩٢].

وقوله في (بابِ ما يُذكَر من المُناوَلةِ): «حَيثُ كتَب لأميرِ السَّرِيَّةِ» [خ¦٣/ ٧ - ١١٦] كذا لهم، وعند الأَصيليِّ: «إلى أميرِ السَّرِيَّةِ»، وهما بمعنًى مُتقاربٍ، و «إلى» تأتي بمعنى «مع»، وهو ﵇ إنَّما كتَب الكتابَ له ومعَه، لم يُرسِله إليه، وليس «إلى» هنا غاية.

وقوله في حديثِ الأئمَّةِ: «أفَلا نُنابِذُهم؟ قال: لا، ما أقَامُوا فيكم الصَّلاةَ» كذا لهم، وعند الطَّبريِّ: «إلَّا» ولا وجه له، ولعلَّه: «ألَا» للاستفتاح؛ أي: ما أقاموها فلا تفعلوا.

وقوله في حَديثِ: «لا تَزالُ طائفَة ظاهِرينَ» فيقولُ: «ألَا إنَّ بعضَهم على بعضٍ أمراءُ» كذا هي مخفَّفةٌ لأكثرِ الرُّواة، وهو الصَّوابُ، على الاستفتاح، وفي كتابِ شَيخِنا القاضي الشَّهيد عن العُذريِّ، فيقولُ: «الآن» بسُكون اللَّامِ، بمعنَى ظَرف زمَن الحالِ، ولا وَجْه له هنا.

وفي حديثِ «لا تتمنَّوا لقاءَ العدُوِّ»: «إنَّ عبدَ الله بنَ أبي أَوْفَى كتَبَ إلى عمرَ بنِ عُبَيدِ الله حينَ سارَ إلى الحَرُورِيَّةِ» كذا لهم، وللعُذريِّ: «إليه»، والأوَّل الصَّوابُ.

وفي حديثِ حُذيفةَ ﵁ في الفِتَن: «إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بكُلِّ فِتنَةٍ … وما بي إلَّا أن يكونَ رسولُ الله ﷺ أسَرَّ إليَّ في ذلك شيئًا لم يحدِّثْه غيري، ولكِنْ رسولُ الله ﷺ قال» كذا الحديثَ، كذا في الأصُولِ كلِّها، قال الوقَّشِيُّ: الوجهُ حَذف «إلَّا»، وبه يَستقِلُّ الكَلامُ.

قال القاضي ﵀: ما قاله هو مَساقُ الحديثِ، وما يدلُّ عليه مُقتضاه؛ أي: ما اختصَّ عِلْم ذلك بي؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ أسرَّ جميعَه إليَّ، ولكنْ لِمَا ذكَره من أنَّ النَّبيَّ

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 116 (SanadKitab #10005, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.