Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 667

  1. القسم الأول
  2. الباب الخامس

حسبي وماذا عناد

هم المنى والمراد

وإن عن الحقّ حادوا

أو جاملوني وجادوا

يا من به الكلّ سادوا

والكلّ عندي سداد

فليفعلوا ما أرادوا فإنّهم أهل بدر

وتذكرت بهذا قول أبي البركات أيمن (١) بن محمد السعدي رحمه الله تعالى:

للعاشقين انكسار وذلّةٌ وافتقار

وللملاح افتخار وعزّةٌ واقتدار

وأهل بدري أشاروا وودعوني وساروا

يا بدر إلخ.

كتبت والوصل يملي جدّ الهوى بعد هزل

وحار ذهني وعقلي ما بين بدري وأهلي

يا بدر فاحكم بعد إذا أتوك بعذل

وحرّموا إلخ.

لولا هواك المراد ما كنت ممن يصاد

ولا شجاني البعاد يا بدر أهلك جادوا

غلطت جاروا وزادوا لكنّهم بك سادوا

فليفعلوا إلخ.

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 2، ص 667 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.