Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 668

  1. القسم الأول
  2. الباب الخامس

رجع إلى ابن جابر، فنقول:

توفّي رحمه الله تعالى في إلبيرة في جمادى الآخرة سنة ٧٨٠، ومن نظمه قوله:

يا أهل طيبة في مغناكم قمر يهدي إلى كل محمود من الطّرق

كالغيث في كرم، والليث في حرم والبدر في أفق، والزهر في خلق

وله:

ولمّا وقفنا كي نودّع من نأى ولم يبق إلا أن تحثّ الركائب

بكينا وحقٌّ للمحبّ إذا بكى عشيّة سارت عن حماه الحبائب

وقال:

أمّا معاني المعاني فهي قد جمعت في ذاته فبدت ناراً على علم

كالبدر في شيمٍ، والبحر في ديمٍ والزهر في نعمٍ، والدهر في نقم

وقال:

ضحكت فقلت كأنّ جيدك قد غدا يهدي لثغرك من جواهر عقده

وكأنّ ورد الخدّ منك بمائه قد شاب عذب لماك حالة ورده

وقال (١) :

منعتنا قرى الجمال وقالت: ليس في غر زادنا من مجال

فأقمنا على الرحال وقلنا ما لنا حاجةٌ بحطّ الرّحال

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 2، ص 668 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.