Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 669

  1. القسم الأول
  2. الباب الخامس

وقال:

عذّب قلبي رشأٌ ناعمٌ أسهر جفني طرفه الناعس

يحرس باللحظ جنى خدّه يا ليته لو غفل الحارس

وله:

وافيت ربعهم وقد بعد المدى ونأى الفريق من الديار وسارا

ما كدت أعرف بعد طول تأمّلٍ داراً بها طاف السرور ودارا

وله:

ولست أرى الرجال سوى أناسٍ همومهم موافاة الرجال

أطالوا في النّدى إهلاك مال فعاشوا في الأنام ذوي كمال

وقال:

أيّها المتهمون نفسي فداكم أنجدوني على الوصول لنجد

وقفوا بي على منازل ليلى فوجودي هناك يذهب وجدي

وما كتبه على كتاب نسيم الصّبا لابن حبيب، وصورته: لما وقفت على الفصول الموسومة بنسيم الصّبا، المرسومة في صفحات الحسن فإذا أبصرها اللبيب صبا، انتعش بها الخاطر انتعاش النبت بالغمام، وهمت سحائب بيانها فأثمرت حدائق الكلام، وأخرجت أرض القرائح ما فيها من النبات، وسمعت الآذان صخبة الأذهان بهذه الأبيات:

هذي فصول الربيع في الزمن كم حسنٍ أسندت إلى حسن

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 2، ص 669 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.