Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 505

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

يا طالب المعروف دونك فاتركن ... دار المرية وارفض ابن صمادح

رجل إذا أعطاك حبّة خردل ... ألقاك في قيد الأسير الطائح

لو قد مضى لك عمر نوحٍ عنده ... لا فرق بينك والبعيد النازح اغتاظ عليه، وأبعده، ففر عن بلده.

ومن المنسوب إليه في النساء:

خن عهدها مثل ما خانتك منتصفاً ... وامنح هواها بنسيان وسلوان

فالغيد كالروض في خلق وفي خلق ... إن مرّ جانٍ أتى من بعده جان وله:

حيثما كنتا ظاغناً أو مقيما ... دم رفيعاً وعش منيعاً سليما ٣٦٦ - وقال ابن دحية في " المطرب " (١) : إن من المجيدين في الجدّ والهزل، ورقيق النظم والجزل، صاحبنا الوزير أبا بلال (٢) ، وقال لي: إنه كان وبرد شبابه قشيب، وغصن اعتداله رطيب، بقميص النسك متقمص، وبعلم الحديث متخصص، فاجتاز يوماً وبيده مجلد من صحيح مسلم بقصر بعض ملوك الأكابر، ومن بعض مناظره ناظر، ومجلسه بخواص ندمائه حالٍ، وصوت المثاني والمثالث عالٍ، فقال: أطلعوا لنا هذا الفقيه، فعلنا نضحك منه. فلما مثل بين يديه وحيا، أمر الساقي بمناولته كأس الحميا، فتقبض متأففاً، وأبدى تمعراً وتقشفاً، والسلطان يستغرب ضحكاً بما هجم عليه، ويد

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 505 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.