Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 506

  1. القسم الأول
  2. الباب السابع
  3. في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

الساقي مدودة إليه، واتفق أن انشقت من ذاتها الزجاجة، فظهر من السلطان التطير من ذلك، فأنشد الفقيه مرتجلاً:

ومجلس بالسّرور مشتمل ... لم يخل فيه الزجاج من أدب

سرى بأعطافه يرنّحه ... فشقّ أثوابه من الطرب فسر السلطان وسري عنه، واستحسن من الفقيه ما بدا منه، وأمر له بجائزة سنية، وخلعة رائقة [بهية] .

٣٦٧ - وماأحسن قول ابن البراق (١) :

يا سرحة الحيّ يا مطول ... شرح الذي بيننا يطول

ولي ديون عليك حلّت ... لو أنّه ينفع الحلول وقوله:

انظر إلى الوادي إذا ماغرّدت (٢) ... أطياره شقّ النسيم ثيابه

أتراه أطربه الهديل وزاده ... طرباً وحقّك أن حللت جنابه وله في الغلام على فمه أثر المداد:

يا عجباً للمداد أضحى ... على فمٍ ضمّن الزّلالا

كالفار أضحى على الحميّا ... واللّيل قد لامس الهلالا ٣٦٨ - وكتب أبو محمد عبد الله بن عذرة (٣) إلى بعض أصحابه من الأسر في طليطلة:

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 3، ص 506 (SanadKitab #1002, hlm. urut 1915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.