Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 433

  1. القسم الأول
  2. الباب الثالث
  3. في سرد بعض ما كان للدين بالأندلس من العز السامي العماد، والقهر للعدو

المشهورة بالمغرب التي قالها فيه أبو زيد عبد الرحمن بن مقانا القبذاقي (١) الأشبوني من شعراء الذخيرة، وهي:

ألبرقٍ لائحٍ من أندرين ... ذرفت عيناك بالماء (٢) المعين

لعبت أسيافه عاريةً ... كمخاريق بأيدي اللاّعبين

ولصوت الرّعد زجرٌ وحنين ... ولقلبي زفراتٌ وأنين

وأناجي في الدّجى عاذلتي ... ويك لا أسمع (٣) قول العاذلين

عيّرتني بسقام وضنىً ... إنّ هذين لدين العاشقين

قد بدا لي وضح الصبح المبين ... فاسقنيها قبل تكبير الأذين

إسقنيها مزة مشمولةً ... لبثت في دنها بضع سنين

نثر المزج على مفرقها ... درراً عامت فعادت كالبرين

مع فتيان كارم نجبٍ ... يتهادون رياحين المجون (٤)

شربوا الراح على خدّ رشاً ... نوّر الورد به والياسمين

وجلت آياته (٥) عامدةً ... سبج الشّعر على عاج الجبين

لوت الصّدغ على حاجبه ... ضمّة اللاّم على عطفة نون

فترى غصناً على دعص نقاً ... وترى ليلاً على صبحٍ مبين

وسيسقون إذا ما شربوا ... بأباريق وكأسٍ من معين

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 433 (SanadKitab #1002, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.