Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 434

  1. القسم الأول
  2. الباب الثالث
  3. في سرد بعض ما كان للدين بالأندلس من العز السامي العماد، والقهر للعدو

ومصابيح الدّجى قد طفئت ... في بقايا من سواد الليل جون

وكأنّ الظلّ مسكٌ في الثّرى ... وكأنّ الطّلّ درٌّ في الغصون

والنّدى يقطر من نرجسه ... كدموعٍ أسبلتهنّ الجفون

والثريّا قد هوت من (١) أفقها ... كقضيبٍ زاهرٍ من ياسمين

وانبرى جنح الدّجى عن صبحه ... كغرابٍ طار عن بيضٍ كنين

وكأنّ الشّمس لمّا أشرقت ... فانثنت عنها عيون الناظرين

وجه إدريس بن يحيى بن علي ... بن حمّودٍ أمير المؤمنين

ملكٌ ذو هيبة لكنّه ... خاشعٌ لله ربّ العالمين

خطّ بالمسك على أبوابه: ... ادخلوها بسلام آمنين (٢)

فإذا ما رفعت راياته ... خفقت بين جناحي جبرئين

وإذا أشكل خطبٌ معضلٌ ... صدع الشكّ بمصباح اليقين

فبيسراه يسار المعسرين ... وبيمناه لواء السّابقين (٣)

يا بني أحمد يا خير الورى ... لأبيكم كان وفد المسلمين

نزل الوحي عليه فاحتبى ... في الدّجى فوقهم الرّوح الأمين

خلقوا من ماء عدلٍ وتقىً ... وجميع الناس من ماءٍ وطين

انظرونا نقتبس من نوركم ... إنّه من نور ربّ العالمين وقيل: إنّه أنشده إيّها من وراء حجاب اقتفاءً لطريقة خلفاء بني العباس، فلمّا بلغ إلى قوله:

انظرونا نقتبس من نوركم ... إنّه من نور ربّ العالمين أمر حاجبه أن يرفع الحجاب، وقابل وجهه وجه الشاعر دون حجاب،

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 434 (SanadKitab #1002, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.