Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 43

  1. مقدمة المؤلف

متى ترى عيني العقيقا ويفرح القلب بالوصل

كم قلت والصبر مستعار للركب إذ غادروا المنام

ونسمة الشوق حركتني وزاد بي الوجد والغرام

قواموا فقد طال ذا الجلوس وبادروا زورة الحبيب

تاقت إلى طيبة النفوس لا عيش من دونها يطيب

لا حبذا دونها الغروس والماء والشادن الربيب

وحبذا الرمل والقفار والعرب في تلكم الخيام

وأم غيلان ظلتني والأيك والأثل والثمام

يا طيبة حزت كل طيب بسيد فيك ذي حلول

نداء مستضعف غريب في غر أمداحه يقول

وهو من السامع المجيب لمدحه يسأل يسشأل القبول

أنت الغني لي فلا افتقار وأنت عزي فلا أضام

مستمسك منك حسن ظني بعروة ما لها انفصام

بسيد العالمين أجمع بأحمد المجتبي الرسول

ومن هو الشافع المشفع في موقف المحشر المهول

إذ لا كلام هناك يسمع للغير والناس في ذهول

إذ السماء لها انفطار والشهب منثورة النظام

كذا الجبال انثنت كعهنٍ سريعة المر كالغمام

يا أول الرسل في الفضيله وإن تأخرت في الزمن

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 43 (SanadKitab #1002, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.