Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 44

  1. مقدمة المؤلف

شفاعة نلت مع وسيله فمن يضاهي علاك من

علت بك الرتبة الجليله وطبت في السر والعلن

فأنت من خيرهم خيار فمن يضاهيك في المقام

والرسل نالت بك التمني وأنت بدر لهم تمام

الوجد قد قر في فؤادي فما لصبر به قرار

ولا عجبي صاعد اتقاد ودمع عيني له انهمار

وها أنا جئت من بلادي لطيبة أبتغي الجوار

فحبذا تلكم الديار والمصطفى مسكة الختام

عليه أزكى الصلاة مني وصحبه الغر، والسلام

وقول أبي جعفر الرعيني الغرناطي - رحمه الله تعالى - وهو من التشريع أحد أنواع البديع:

يا راحلا يبغي زيارة طيبة نلت المنى: بزيارة الأخيار

حي العقيق إذا وصلت وصف لنا وادي منى: يا طيب الأخبار

وإذا وقفت لدى المعرف داعيا زال العنا: وظفرت بالأوطار

ولما من الله تعالى علينا بالحلول في المشاهد التي قام بها وظهر، والمعاهد التي بان الحق فيها واشتهر، والمواطن التي هزم الله تعالى حزب الشيطان فيها

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 44 (SanadKitab #1002, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.