Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 649

  1. القسم الأول
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀:

فيا مستعيناً مستعاناً (١) لمن نبا ... به وطن يوماً وعضّته أزمان

كسوتك من نظمي قردة مفخر ... يباهي بها جيد الزمان (٢) ويزدان

وإن قصرت عمّا لبست فربّما ... تجاور (٣) درٌّ في النظام ومرجان

معانٍ حكت غنج الحسان كأنّني ... بهن حبيب أو بطليوس بغداد

إذا غرست كفّاك غرس مكارم ... بأرضي أجنتك الثنا منه أغصان وقال في وصف مجلس (٤) لأبي عيسى ابن لبّون (٥) أحضر إليه ابن السّيد منوهاً بقدره، ما صورته (٦) : وأحضره إلى مجلس نام عنه الدهر وغفل، وقام لفرط أنسه واحتفل، قد بانت صروفه، ودنت من الزائر قطوفه، وقال: هلمّ بنا إلى الاجتماع بمذهبك، والاستمتاع بما شئته ببراعة (٧) أدبك، فأقاموا يعملون كاسهم، ويصلون إيناسهم، وباتوا ليلهم (٨) ما طرقهم نوم، ولا عداهم عن طيب اللّذّات سوم.

ثم قال بعد كلام كثير (٩) : وحضر ابن السّيد عند عبد الرحمن الظافر بن ذي النون مجلساً رفعت في المنى لواءها، وخلعت عليه (١٠) أضواءها، وزفّت

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 649 (SanadKitab #1002, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.