Lewati ke konten

Kitab: Nafhut-Thib · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 650

  1. القسم الأول
  2. الباب الرابع
  3. رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، ﵀:

إليه المسرات أبكارها، وفارقت إليه الطير أوكارها، فقال يصفه:

[ومجلس جمّ الملاهي أزهرا ... ألذّ في الأجفان من طعم الكرى] (١)

لم تر عيني مثله ولا ترى ... أنفس في نفسي وأبهى منظرا

إذا تردّى وشيه المصوّرا ... من حوك صنعاء وحوك عبقرا

ونسج قرقوب ونسج تسترا (٢) ... خلت الربيع الطلق فيه نوّرا

كأنّما الإبريق حين قرقرا ... قد أمّ لثم الكأس حين فغرا

وحشيّة ظلّت تناغي جؤذرا ... ترضعه الدّرّ ويرنو حذرا

كأنّما مجّ عقيقاً أحمرا ... أو فتّ من ريّاه مسكاً أذفرا

أو عابد الرحمن يوماً ذكرا ... فنمّ مسكاً ذكره وعنبرا

الظافر الملك الذي من ظفرا ... بقربه نال العلاء الأكبرا

لو أنّ كسرى راءه أو قيصرا ... هلّل إكباراً له وكبّرا

تبدي سماء الملك منه قمرا ... إذا حجاب المجد عنه سفرا

يا أيها المنضي بالسّرى ... تبغي غمام المكرمات الممطرا [٥ - من ترجمة ابن العطار]

وقال الفتح في ترجمة الأديب أبي القاسم ابن العطار، ما صورته (٣) :

هو أحد أدباء إشبيلية ونحاتها، العامرين لأرجاء المعارف وساحاتها، ولولا مواصلة راحاته، وتعطيل بكره وروحاته، وموالاته للفرج، ومغالاته في عرف للأنس أو أرج (٤) ، لا يعرّج إلا على ضفة نهر، ولا يلهج (٥) إلا بقطعة

Rujukan halaman ini: نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس، ج 1، ص 650 (SanadKitab #1002, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.