[ذُكِر حديث جابر المرفوع: "كل صلاة لا يُقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج الا وراء الإمام" لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني فقال: هذا كذب، سمعتُ السري بن خزيمة يحدَّث به موقوفًا ثم قال: ما حدَّثْتُ بهذا الحديث إلا هكذا، فمن ذكره عني مسندًا فقد كذب] (¬١).
[ص] وسمعتُ أبا عبد الله يقول: كان الحسين بن الفضل من أفصح الناس، إلا أنه كان يلحن على رسم أهلِ العراق.
[ص] سمعتُ أبا عبد الله مرةً أخرى يقول لمحمد بن عبيد: هل رُدَّت الإقامة في الجامع إلى الإفراد؟ فتعجبنا من ذلك. وسمعتُ أبا عبد الله وقد قام من مجلس أبي محمد المزكي وذلك في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ونحن حواليه، فقال: هذا الشيخ لو أسدى إلينا ركعةً، وكاتب السلطان والتمس منه رَدَّ الإقامة في الجامع إلى ما كانت عليه من الإفراد ليحضرَ الجامع.
[حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم القفصي، حدثنا خالد بن يزيد بن جعفر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "يأتي على الناس زمان يحسد الفقهاء بعضهم بعضًا، ويغار بعضهم على بعض كتغاير التيوس بعضها على بعض"] (¬٢).
[٨٨٣] محمد بن يعقوب النحوي [٥٤/ أ] الأصبهاني.
[ب بغ] قال الحاكم: كان يسكن سكة فارُويَه، ويدرس كتب الأدب، وكان من أقران أبي عمر الزاهد وأبي محمد بن درستويه في الاختلاف إلى أبوي العباس