ثعلب والمبرّد، وكان صدوق اللهجة من أعيان الأدباء، وأظنه كان صحب السلاطين ثم ترك صحبتهم، وحدثني الثقة من أصحابنا أنه كان ينشد عن البحتري، غير أني لم أسمع منه ذلك، وسمع الحديث من بشر بن موسى الأسدي وأبي العباس محمد بن يونس القرشي وأقرانهما، وتوفي في نيسابور شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وأربعبن وثلاثمائة.
[ثنا أبو الحسين محمد بن يعقوب بن ناصح الأصبهاني الأديب، ثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعيني وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر الجهني قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ المعوِّذات في دبر كل صلاة] (¬١).
[٨٨٤] محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو مصعب الإسفراييني.
[٨٨٥] محمد بن يوسف بن حمدان، أبو جعفر التاجر النيسابوري.