Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul 'Aqadiyyatul Muta'alliqatu bis-Millah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 36

  1. المبحث الأول: الخلاف في اسم (الله) هل هو مشتق أم جامد.
  2. المطلب الثاني: هل أسماء الله جامدة أم مشتقة؟
  3. القول الأول: قول أهل السنة والجماعة في المسألة.
  4. الأدلة على أن أسماء الله أعلام وأوصاف.
  5. دلالة القرآن والسنة على ذلك
  6. أ ـ أن الله يخبر بمصادرها ويصف نفسه بها: والمصدر هو الوصف الذي اشتقت منه تلك الصفة.

الوصفَ بخلاف غيرها من أسماء المخلوقين، فهو الله الخالق البارئ المصوذِر القهَّار؛ فهذه أسماء له دالة على معان هي صفاته … )) (¬١).

الأدلة على أن أسماء الله أعلامٌ وأوصافٌ.

دلالة القرآن والسنة على ذلك:

تنوعت دلالة القرآن والسنة في إثبات هذه المسألة، فمن ذلك:

أ ـ أن الله يخبر بمصادرها ويصفُ نفسه بها: والمصدر هو الوصف الذي اشتقت منه تلك الصفة.

فمن القرآن:

• قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ [الشورى ١٩]، وقال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات ٥٨]، وقال تعالى ﴿الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ [فاطر ١٠].

فعُلم أنَّ ((القويِّ)) من أسمائه، ومعناه الموصوف بالقوة.

وكذلك ((العزيز)) من أسمائه، ومعناه الموصوف بالعزة.

فالقوي من له القوة، والعزيز من له العزة، فلولا ثبوت القوة والعزة لم يُسمَّ قويا ولا عزيزاً.

• وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الأحقاف ٨]، وقال تعالى ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ [الرعد ٦]، وقال تعالى ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الكهف ٥٨].

فالغفور هو المتصف بالمغفرة، والرحيم هو المتصف بالرحمة.

Rujukan halaman ini: المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل، ص 36 (SanadKitab #1006, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.