Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 293

  1. مريم
  2. ١

شرح الكلمات:

كَهَيَعَص ١: هذه من الحروف المقطعة تكتب كهيعص وتُقرأ كاف، هاء يا عين صاد. ومذهب السلف أن يقال فيها: الله أعلم بمراده بذلك.

ذكر رحمة ربك: أي هذا ذكر رحمة ربك.

نادى ربه: أي قال: يا رب ليسأله الولد.

نداءً خفيا: أي سر بعداً عن الرياء.

وهن العظم مني: أي رق وضعف لكبر سني.

واشتعل الرأس شيبا: أي انتشر الشيب ثما شعر رأسي انتشار النار في الحطب.

ولم أكن بدعائك رب شقيا: أي إنك لم تخيبني فيما دعوتك فيه قبل، فلا تخيبني اليوم فيما أدعوك فيه.

وإني خفت الموالي: أي خشيت بني عمي أن يضيعوا الدين بعد موتي.

إمرأتي عاقراً: لا تلد واسمها أشاع فهي أخت حنة أم مريم.

فهب لي من لدنك وليا: أي ارزقي من عندك ولداً.

ويرث من آل يعقوب: أي جدي يعقوب العلم والنبوة.

واجعله رب رضيا: أي مرضياً عندك.

سميا: أي مسمى يحيى.

معنى الآيات:

أما قوله تعالى: ﴿كَهَيَعص٢﴾ فإن هذا من الحروف المقطعة والراجح أنها من المتشابه الذي نؤمن به ونفوض فهم معناه لمنزله ﷾ فنقول: ﴿كهيعص﴾ ألله أعلم بمراده به.

وأما قوله تعالى: ﴿ذكر٣ رحمة ربك عبده زكريا﴾ فإن معناه: مما تتلو٤ عليك في هذا القرآن يا نبينا

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 293 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.