Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 294

  1. مريم
  2. ١

فيكون دليلاً على نبوتك ذكر رحمة ربك التي رحم بها عبده زكريا حيث كبرت سنه، وامرأته عاقر لا يولد لها ورغب في الولد لمصلحة الدعوة الإسلامية إذ لا يوجد من يخلفه فيها إذا مات نظراً إلى أن الموجود من بني عمه ومواليه ليس بينهم كفؤ لذلك بل هم دعاة إلى السوء فنادى١ ربه نداء خفياً قائلاً: ﴿رب إني وهن العظم مني﴾ أي رق وضعف، ﴿واشتعل الرأس شيباً﴾ أي شاب شعر رأسي لكبر سني، ﴿ولم أكن بدعائك رب شقياً﴾ أي في يوم من الأيام بمعنى أنك عودتني الاستجابة لما أدعوك له ولم تحرمني استجابة دعائي فأشقى به دون الحصول على رغبتي. ﴿وإني﴾ يا ربي قد ﴿خفت٢ الموالي﴾ أن يضيعوا هذه الدعوة دعوة الحق التي هي عبادتك بما شرعت وحدك لا شريك لك، وذلك بعد موتي ﴿فهب لي من لدنك﴾ أي من عندك تفضلاً به علي إذ الأسباب غير متوفرة للولد: المرأة عاقر وأنا شيخ كبير هرم، ﴿ولياً﴾ أي ولداً يلي أمر هذه الدعوة بعد وفاتي فيرثني فيها ﴿ويرث٣ من آل يعقوب﴾ جدي ما تركوه بعدهم من دعوة أبيهم إبراهيم وهي الحنيفية عبادة الله وحده لا شريك له ﴿واجعله رب رضيا﴾ أي واجعل الولد الذي تهبني يا ربي ﴿رضيا﴾ أي عبداً صالحاً ترضاه لحمل رسالة الدعوة إليك، فأجابه الرب ﵎ بما في قوله: ﴿يا زكريا٤ إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى٥، لم نجعل له من قبل سميا﴾ أي من سمي باسمه يحيى قط.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- تقرير نبوة محمد ﷺ بإخباره بهذا الذي أخبر به عن زكريا ﵇.

٢- استحباب السرية في الدعاء لأنه أقرب إلى الاستجابة.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 294 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.