Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 344

  1. طه
  2. ١٧

﴿أخرى١﴾ كحمل الزاد والماء يعلقه بها ويضعه على عاتقه كعادة الرعاة وقد يقتل بها الهوام الضارة كالعقرب والحية. فقال له ربه ﷿ ﴿ألقها يا موسى فألقاها﴾ من يده ﴿فإذا هي حية تسعى٢﴾ أي ثعبان عظيم تمشي على بطنها كالثعبان الصغير المسمى بالجان فخاف موسى منها وولى هارباً فقال له الرب تعالى: ﴿خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى٣﴾ أي نعيدها عصا كما كانت قبل تحولها إلى حية وفعلا أخذها فإذا هي عصاه التي كانت بيمينه. ثم أمره تعالى بقوله: ﴿واضمم يدك﴾ أي اليمنى ﴿إلى جناحك٤﴾ الأيسر ﴿تحرج بيضاء من غير سوء﴾ أي برص وفعل فضم يده تحت عضده إلى إبطه تم استخرجها فإذا هي تتلألؤ كأنها فلقة قمر، أو كأنها الثلج بياضا أو أشد، وقوله تعالى ﴿آية أخرى﴾ أي آية لك دالة على رسالتك أخرى إذ الأولى هي انقلاب العصا إلى حية تسعى كأنها جان. وقوله تعالى: ﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾ أي حولنا لك العصا حية وجعلنا يدك تخرج بيضاء من أجل أن نريك من دلائل قدرتنا وعظيم سلطاننا. وقوله تعالى: ﴿إذهب إلى فرعون إنه طغى﴾ لما أراه من عجائب قدرته أمره أن يذهب إلى فرعون رسولاً إليه يأمره بعبادة الله وحده وأن يرسل معه بني إسرائيل ليخرج بهم إلى أرض المعاد بالشام وقوله ﴿إنه طغى﴾ أي تجاوز قدره، وتعدى حده كبشر إذ أصبح يدعي الربوبية والألوهية إذ فقال: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ وقال: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ ، فأي طغيان أكبر من هذا الطغيان.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- تقرير نبغ الرسول محمد ﷺ إذ مثل هذه الأخبار لا تصح إلاّ ممن يوحى إليه.

٢- استحباب تناول الأشياء غير المستقذرة باليمين.

٣ - مشروعية حمل العصا٥.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 344 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.