٤- سنة رعي الغنم للأنبياء.
٥- مشروعية التدريب على السلاح قبل استعماله في المعارك.
٦- آية موسى في انقلاب العصا حية وخروج اليد بيضاء كأنها الثلج أو شعاع شمس.
٧- بيان الطغيان: وهو ادعاء العبد ما ليس له كالألوهية ونحوها.
قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (٢٧) يَفْقَهُوا قَوْلِي (٢٨) وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (٢٩) هَارُونَ أَخِي (٣٠) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (٣١) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (٣٤) إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا (٣٥)
شرح الكلمات:
اشرح لي صدري: أي وسعه لي لأتحمل الرسالة.
ويسر لي أمري: أي سهله حتى أقوى على القيام به.
واحلل عقدة من لساني١: أي حبسة حتى أُفهم من أُخاطب.
اشدد به أزري: أي قوي به ظهري.
وأشركه في أمري: أي اجعله نبياً كما نبأتني٢.
معنى الآيات:
ما زال السياق الكريم في حديث موسى ﵇ مع ربه ﷾ إنه بعد أن أمر الله تعالى موسى بالذهاب إلى فرعون ليدعوه إلى عبادة الله وحده وإرسال بني إسرائيل مع موسى ليذهب به إلى أرض القدس قال موسى ﵇ لربه تعالى ﴿اشرح لي صدري﴾ لأتحمل أعباء الرسالة ﴿ويسر لي أمري﴾ أي سهل مهمتي عليَّ وارزقني العون