Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 454

  1. الجن
  2. ٢٥

شرح الكلمات:

قل إن أدري: أي قل ما أدري.

ما توعدون: أي من العذاب.

أمدا: أي غاية وأجلا لا يعلمه إلا هو.

فلا يظهر: أي لا يطلع.

من ارتضى من رسول: أي فإنه يطلعه.

رصدا: أي ملائكة يحفظونه حتى يبلغه مع الوحي الذي يبلغه لكافة الناس.

ليعلم: أي الله علم ظهور أن الرسل قد بلغوا رسالات ربهم.

أحصى كل شيء عددا: أي أحصى عدد كل شيء.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي﴾ أمر تعالى رسوله أن يقول للمشركين المطالبين بالعذاب استخفافا وعناداً أو تكذيباً أمره أن يقول لهم ما أدري أقريب ما وعدكم ربكم به من العذاب بحيث يحل بكم عاجلا أم يجعل له ربي١ أمدا أي غاية وأجلا بعيدا يعلمه هو ولا يعلمه غيره. عالم الغيب٢ إذ هو عالم الغيب٣ وحده فلا يظهر على غيبه أي لا يطلع على غيبه أحدا من عباده إلا من ارتضى من رسول أي رضيه أن يبلغ عنه فإنه يطلعه مع الاحتياط الكافي حتى لا يتسرب الخبر الغيب إلى الناس ﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ٤ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ الرسول المرتضى ومن خلفه رصداً من الملائكة ثم يطلعه ضمن الوحي الذي يوحي إليه. وذلك ليعلم الرسول٥ ﷺ أن الرسل قبله قد بلغت رسالات ربها لما أحاطها تعالى به من العناية حتى انه إذا جاءه الوحي كان معه أربعة ملائكة يحمونه من الشياطين حتى لا يسمعوا خبر السماء فيبلغوه أولياءهم من الإنس، فتكون فتنة في الناس وقوله ﴿وَأَحَاطَ﴾

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 454 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.