Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 455

  1. الجن
  2. ٢٥

أي الله ﷻ ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ﴾ أي بما لدى الملائكة والرسل علما ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً﴾ ١ أي وأحصى عدد كل شيء فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١-استئثار الله تعالى بعلم الغيب فلا يعلم الغيب إلا الله.

٢-قد يطلع الله تعالى من ارتضى أن يطلعه من الرسل على غيب خاص ويتم ذلك بعد حماية كاملة من الشياطين كيلا ينقلوه إلى أوليائهم فيفتنوا به الناس.

٣- بيان إحاطة علم الله بكل شيء واحصائه تعالى لكل شيء عدّا.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 455 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.