Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 516

  1. عبس
  2. ١

سورة عبس

مكية وآياتها اثنتان وأربعون آية

يسم الله الرحمن الرحيم

عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى (٧) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨) وَهُوَ يَخْشَى (٩) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠) كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (١٦)

شرح الكلمات:

عبس: أي أن النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغير.

وتولى: أي أعرض.

أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام.

لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب.

أو يذكر: أي يتعظ.

فتنفعه الذكرى: أي الموعظة.

أما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه.

فأنت له تصدى: أي يتقبل عليه وتتصدى له.

وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام.

يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى.

فأنت عنه تلهى: أي تشاغل.

كلا: أي لا تعد لمثل ذلك.

إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 516 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.