Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 5, halaman 517

  1. عبس
  2. ١

مكرمة: أي عند الله.

مرفوعة: أي في السماء.

مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين.

بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ.

كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى١ أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله ﷾ رسوله محمدا ﷺ فالذي عبث بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبد الله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن الرسول ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسول الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ ٢ أي قطب وأعرض ﴿أَنْ جَاءَهُ٣ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكَّى٤﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى٥﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزك ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب٦ ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 5، ص 517 (SanadKitab #10088, hlm. urut 3217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.