Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 401

  1. آل عمران
  2. ١٥٩

في سبيلنا ﴿لإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ١﴾ حتما، وثم يتم لكم جزاؤنا على استشهادكم وموتكم في سبيلنا، ولنعم ما تجزون به في جوارنا الكريم.

هداية الآيات:

١- حرمة التشبه بالكفار ظاهراً وباطناً.

٢- الندم يولد الحسران والحسرة غم وكرب عظيمان، والمؤمن يدفع ذلك بذكره القضاء والقدر فلا يأسى على ما فاته ولا يفرح بما آتاه من حطام الدنيا.

٣- موتة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها.

﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٦٠) ﴾

شرح الكلمات:

﴿لِنْتَ لَهُمْ﴾ : كنت رفيقاً بهم، تعاملهم بالرفق واللطف.

﴿فَظّاً﴾ : خشناً في معاملتك شرساً في اختلافك وحاشاه٢ ﷺ.

﴿لانْفَضُّوا﴾ : تفرقوا وذهبوا تاركينك وشأنك.

﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ﴾ : يريد إن زلوا أو أساءوا.

﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾ : اطلب مشورتهم في الأمر ذي الأهمية؛ كمسائل الحرب والسلم.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 401 (SanadKitab #10088, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.