Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 1, halaman 403

  1. آل عمران
  2. ١٦١

٤- فضل العزيمة١ الصادقة مقرونة بالتوكل على الله تعالى.

٥- طلب النصر من غير الله خذلان، والمنصور من نصره الله، والمخذول من خذله الله ﷿.

﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٦١) أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦٢) هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (١٦٣) لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١٦٤) ﴾

شرح الكلمات:

﴿أَنْ يَغُلَّ﴾ : أي: يأخذ من الغنيمة خفية، إذ الغل والغلول بمعنى السرقة من الغنائم قبل قسمتها.

﴿تُوَفَّى﴾ : تجزى ما كسبته في الدنيا وافياً تاماً يوم القيامة.

﴿رِضْوَانَ اللهِ﴾ : المراد به ما يوجب رضوانه من الإيمان والصدق والجهاد.

وسخط الله: غضبه الشديد على الفاسقين عن أمره المؤذين لرسوله ﷺ.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 1، ص 403 (SanadKitab #10088, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.