Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 92

  1. الأنعام
  2. ٩٣

براء.

أوحي إلي: الوحي: الإعلام السريع الخفي بواسطة الملك وبغيره.

غمرات الموت: شدائده عند نزع الروح.

باسطوا أيديهم: للضرب وإخراج الروح.

عذاب الهون: أي عذاب الذل والمهانة.

فرادى: واحداً واحداً ليس مع أحدكم مال ولا رجال.

ما خولناكم: ما أعطيناكم من مال ومتاع.

وراء ظهوركم: أي في دار الدنيا.

وضل عنكم: أي غاب.

تزعمون: تدعون كاذبين.

معنى الآيات:

مازال السياق مع المشركين والمفترين الكاذبين على الله تعالى بإتخاذ الأنداد والشركاء فقال تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً﴾ بأن أدَّعى١ أن الله نبأه وأنه نبيه ورسوله كما ادعى سعد٢ بن أبي سرح بمكة ومسيلمة٣ في بني حنيفة بنجد والعنسى باليمن: اللهم لا أحد هو أظلم منه، وممن قال أوحى إلىّ شيء من عند الله، ولم يوح إليه شيء وممن قال: ﴿سأنزل مثل ما أنزل الله﴾ من الوحي والقرآن، ثم قال تعالى لرسوله: ﴿ولو نرى﴾ يا رسولنا ﴿إذ الظالمون في غمرات الموت﴾ أي في شدائد سكرات الموت، ﴿والملائكة﴾ ملك الموت وأعوانه ﴿باسطوا أيديهم﴾ بالضرب وإخراج الروح، وهم يقولون لأولئك المحتضرين تعجيزاً

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 92 (SanadKitab #10088, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.