Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 93

  1. الأنعام
  2. ٩٣

وتعذيباً لهم: ﴿أخرجوا١ أنفسكم٢، اليوم تجزون عذاب الهون﴾ بسبب استكباركم٣ في الأرض بغير الحق إذ الحامل للعذرة وأصله نطفة قذرة، ونهايته جيفة قذرة، استكباره في الأرض حقاً إنه استكبار باطل لا يصح من فاعله بحال من الأحوال. هذا ما دلت عليه الآية الأولى (٩٣) أما الآية الثانية (٩٤) فإن الله تعالى يخبر عن حال المشركين المستكبرين يوم القيامة حيث يقول لهم ﴿لقد جئتمونا فرادى٤﴾ أي واحد واحداً ﴿كما خلقناكم﴾ حفاة٥ عراة غُزْلاً ﴿وتركتم ما خولناكم﴾ أي ما وهبناكم من مال وولد ﴿وراء ظهوركم﴾ أي في دار٦ الدنيا، ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء، وأنتم كاذبون في زعمكم مبطلون في اعتقادكم ﴿لقد نقطع بينكم﴾ أي انحل حبل الولاء بينكم، ﴿وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾ أي ما كنتم تكذبون به في الدنيا.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

١- قبح الكذب على الله تعالى في أي شكل، وأن صاحبه لا أظلم منه قط.

٢- تقرير عذاب القبر، وسكرات الموت وشدتها، وفي الحديث: أن للموت سكرات.

٣- قبح الاستكبار وعظم جرمه.

٤- تقرير عقيدة البعث الآخر والجزاء على الكسب في الدنيا.

٥- انعدام الشفعاء يوم القيامة إلا ما قضت السنة الصحيحة من شفاعة النبي ﷺ والعلماء والشهداء بشروط هي: أن يأذن الله للشافع أن يشفع وأن يرضى عن المشفوع له.

إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 93 (SanadKitab #10088, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.