Lewati ke konten

Kitab: Malamihu Yunanayyatun fil Adabil 'Arabi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 215

  1. الملحق " ٢ " مراثي الحكماء في الإسكندر

٥٨ - قد كنت أمس انطق وأنت اليوم أوعظ. (١)

٥٩ - قد كان هذا الأسد يصيد الأسود وقد وقع الآن في الحبالة.

٦٠ - كل يحصد ما يزرعه فأحصد الآن ما قد زرعت.

٦١ - حلي الذهب على الأحياء أحسن منه إلى الأموات.

٦٢ - استرحت من أشغال الدنيا فأنظر كيف تستريح من أهوال الأخرى.

٦٣ - ما كان أغناك عن إماتة الخلق الكثير مع موتك هذا السريع.

٦٤ - قد كنا لا نقدر عندك على الكلام فالآن لا نقدر على الصمت. (٢)

٦٥ - ما أشد ما كنت تتشدد فيه وما أسهل ما تركت الآن.

٦٦ - طالما أبكيت الناس في حياتك وقد صرت تبكيهم عند مماتك.

٦٧ - لم تكن تصبر في الأبزن كصبرك الآن في التابوت.

٦٨ - دخلت الظلمات لطلب نور الحياة ولم تعلم أن مصيرك إلى ظلمة التابوت.

٦٩ - كنت تبيت في مكان وتقيل في آخر. فما بالك اقتصرت في المبيت والمقيل على مكان واحد.

٧٠ - حين قدرت أن تفعل لم نقدر أن نقول، وإذ قدرنا أن نقول لست تقدر أن تفعل. (٣)

٧١ - قد قلعت الريح الدوحة الباسقة وذهب الراعي فضاعت الماشية.

٧٢ - كونوا خلف ملك آخر فقد غاب ملككم هذا، غيبته لا أوبة لها.

٧٣ - الآن علمت أنك ولدت للموت وبنيت للخراب.

Rujukan halaman ini: ملامح يونانية في الأدب العربي، ص 215 (SanadKitab #1012, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.