Lewati ke konten

Kitab: Malamihu Yunanayyatun fil Adabil 'Arabi · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 216

  1. الملحق " ٢ " مراثي الحكماء في الإسكندر

٧٤ - انظروا كيف خر الطود الشامخ ونضب البحر الزاخر وسقط القمر الطالع.

- ٥ -

٧٥ - قد فارقت الأنجاس المذنبين إذ وصلت إلى الأطهار الطيبين.

٧٦ - كان الإسكندر حريصا على الارتفاع ولم يعلم أن ذلك أشد لصرعته (١)

٧٧ - كان الإسكندر يخافه من لا ينظر إليه فقد صار لا يخافه من ينظر إليه.

٧٨ - هذا الذي كان أعداؤه يكرهون فربه فقد صار أصدقاؤه لقربه أكره. (٢)

٧٩ - كان الإسكندر بالأمس يدبر بقوته فاليوم قد عجز عن تدبير نفسه.

- ٦ -

٨٠ - ألا تتعجبون ممن لم يعظنا اختياراً حتى وعظنا بنفسه اضطرارا.

٨١ - ما سافر الإسكندر سفرا بلا أعوان ولا آلة ولا عدة غير سفره هذا. (٣)

٨٢ - ما أرغبنا في ما فارقت وأغفلنا عما عاينت. (٤)

٨٣ - من لم ير هذا الشخص فليتق الله وليعلم أن الديون هكذا قضاؤها. (٥)

٨٤ - قد كان بالأمس طلعته علينا حياة واليوم النظر إليه سقم.

Rujukan halaman ini: ملامح يونانية في الأدب العربي، ص 216 (SanadKitab #1012, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.