Lewati ke konten

Kitab: Ittijahatush-Syi'ril 'Arabiyyil Mu'ashir · Pengarang: إحسان عباس

Baca halaman 100

  1. نظرة تاريخية موجزة

بل أنه حين يستعمل الصيغ التي تدل على المستقبل (سافر في موجة في جناح/ سأزور العصور التي هجرتنا/ والسماء الهلامية السابعة) فإن الناحية الزمنية تتضاءل إلى جانب الإرادة، التي قد تحقق وجودها أيضا في لا زمن، أو قد تجيء المقطوعة مفرغة من كل دلالة زمنية، خالية من أية صيغة فعلية، مثل قوله:

خرساء أو مخنوقة الحروف

أو لا صوت

أو لغة تحت أنين الأرض

أغنيتي للموت

للفرح المريض في الأشياء للأشياء

أغنيتي للرفض

يا كلمات الرعب والدواء

يا كلمات الداء.

بل كثيرا ما تكون صوره الزمنية غير ذات دلالة على الزمن، ففي قوله يخاطب أبا نؤاس:

تائه والنهار حولك دهر من الدمن

شاعر كيف يشرئب

على وجهك الزمن.

نجد أن أبا نؤاس في " حضور " لا علاقة له بالماضي، والحديث عن النهار الذي هو دهر من الدمن إيماء إلى الشعر المثقل بوصف الأطلال، واتباعية التراث، والتعبير عن " الزمن الذي يشرئب " إشارة إلى ولادة الثورة التجديدية؟ على يد أبي نؤاس - فاستعمال ألفاظ " النهار " و " الدهر " و " الزمن " واهي الصلة بحقائق الزمن، فالزمن؟ وخاصة الماضي - لا يحمل قيمة في ذاته، وإنما القيمة الكبرى

Rujukan halaman ini: اتجاهات الشعر العربي المعاصر، ص 100 (SanadKitab #1018, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.